فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 405944 من 466147

مضمر دل عليه أهلكناهم ، نحو زيداً ضربته ، وأجاز أبو علي في التذكرة: أن يكون جراً بالعطف على (تبع) .

قوله: (أهلكناهم)

استئناف ، ويجوز أن يكون خبر المبتدأ ، كما

سبق ، وأجاز أبو علي: أن يكون صلة"للذين"فيكون (من قبلهم) متعلقاً به ، وأجاز أن يكون صلة"الذين من قبلهم) وفيه ضمير يعود إليهم ، وأهلكناهم حال لإضمار"قد"أو صفة نكرة محذوفة ، أي قوماً أهلكناهم."

قوله: (إِلَّا بِالْحَقِّ) .

أي بسبب الحق ، وقيل: بالجد ، وقيل:"الباء"للحال ، أي محقين.

الغريب: أي للحق.

قوله: (إِنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّومِ) .

هي على صورة شجر الدنيا ، لكنها من النار.

العجيب: النقاش ، شجرة الزقوم أبو جهل ، وفيه ضعف ، بل جاء في

"الأثيم"أبو جهل.

قوله: (كَالْمُهْلِ) .

هو ما يمهل في النار حتى يذوب كالذهب وسائر الفلزات ، وقيل: عكر

الزيت ، وقيل: القيح والدم"تغلي"- بالتاء - يعود إلى الشجرة ، و - بالياء - يعود إلى الطعام أو إلى الزقوم أو إلى الشجرة ، وذكرها لإضافتها إلى

مذكرها.

العجيب: قول من قال: يعود إلى المهل وهي خطأ ، لأن الغليان فِي

البطن للمأكول.

قوله: (فَوْقَ رَأْسِهِ) .

يعود إلى الأثيم.

الغريب: قال الشيخ الإمام: يحتمل أنه يعود إلى الزقوم ، أي ثم يسقى

الحميم.

العجيب: (من عذاب الحميم) ، متصل بما بعده ، أي ذق من عذاب

الجحيم.

قوله: (إنك أنت العزيز الكريم) .

هذا استهزاء به ، وقيل: العزيز الكريم بزعمك ، وقيل: على الضد.

أي الذليل المهين ، وقيل: العزيز في قومك الكريم في نفسك.

الكسر على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت