نصب على الحال من البحر.
ساكناً.
الغريب: (رهوا) ساكناً ، وهو صفة مصدر محذوف ، أي أسرِ بهم سرى ساكناً.
قوله: (وعيون) . وهي عيون الماء.
الغريب: سعيد بن جبير ، عيون الذهب.
قوله: (وَمَقَامٍ كَرِيمٍ) .
منازل طيبة ، وقيل: محافل الاجتماع للتدبير والتشاور.
الغريب:"ا لمنابر".
قوله: (كذلك) .
قيل: هو منفصل من الجانبين ، أي كذلك كان فلا تكن فيه ، وقيل:
كذلك أهلكناهم وأورثناهم قوماً آخرين.
قوله: (فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ) .
أي أهلها ، وقيل: هو ما جاء في الخبر:"أن المؤمن يبكي عليه إذا"
مات من الأرض مصلاه وموضع عبادته ، ومن السماء مصعد عمله"، أي"
لم يبك عليهم أثر في طاعة.
وقيل: معناه لم ينتصر لهم ولم يطلب بثأرهم أحد.
الغريب: كانت العرب تزعم أنها تبكي على الرجل ذي القدر إذا مات
وعلامة بكائه الخسوف والكسوف والحمرة تحدث في جوانب السماء.
العجيب: قول من قال: إنها تبكي كبكاء الناس.
قوله: (تبع) .
ابن عباس: نبي. عائشة ، كان رجلاً صالحاً. سعيد بن جبير ، كان
رجلًا كسا الكعبة
أبو عبيدة ، ملوك اليمن ، يسمى كل واحد منهم تبعاً ، أي يتبع صاحبه ، كالخليفة يخلف غيره.
الغريب: كان اسمه أسعد بن كُلي كَرِب ، سمي تبعاً لكثرة تبعته.
وكان يكتب إذا كتب بسم الذي ملك براً وبحراً وصبحا وريحا.
العجيب: أبو هريرة قال ، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"لا أدري أتبع نبي كان أم غير نبي". رواه الثعلبي (1) .
قتادة ، كان رجلا من حمير سار بالجيوش ، حتى حير الحيرة ، ثم
أتى سمرقند فبناها ، وقيل: فهدمها.
قوله: (والذين من قبلهم) .
محله رفع من وجهين:
أحدهما: العطف على"قوم تبع"أي هم خير أم هذان.
والثاني: بالابتداء ، وخبره أهلكناهم ، ويجوز أن يكون نصباً بفعل