فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 405943 من 466147

نصب على الحال من البحر.

ساكناً.

الغريب: (رهوا) ساكناً ، وهو صفة مصدر محذوف ، أي أسرِ بهم سرى ساكناً.

قوله: (وعيون) . وهي عيون الماء.

الغريب: سعيد بن جبير ، عيون الذهب.

قوله: (وَمَقَامٍ كَرِيمٍ) .

منازل طيبة ، وقيل: محافل الاجتماع للتدبير والتشاور.

الغريب:"ا لمنابر".

قوله: (كذلك) .

قيل: هو منفصل من الجانبين ، أي كذلك كان فلا تكن فيه ، وقيل:

كذلك أهلكناهم وأورثناهم قوماً آخرين.

قوله: (فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ) .

أي أهلها ، وقيل: هو ما جاء في الخبر:"أن المؤمن يبكي عليه إذا"

مات من الأرض مصلاه وموضع عبادته ، ومن السماء مصعد عمله"، أي"

لم يبك عليهم أثر في طاعة.

وقيل: معناه لم ينتصر لهم ولم يطلب بثأرهم أحد.

الغريب: كانت العرب تزعم أنها تبكي على الرجل ذي القدر إذا مات

وعلامة بكائه الخسوف والكسوف والحمرة تحدث في جوانب السماء.

العجيب: قول من قال: إنها تبكي كبكاء الناس.

قوله: (تبع) .

ابن عباس: نبي. عائشة ، كان رجلاً صالحاً. سعيد بن جبير ، كان

رجلًا كسا الكعبة

أبو عبيدة ، ملوك اليمن ، يسمى كل واحد منهم تبعاً ، أي يتبع صاحبه ، كالخليفة يخلف غيره.

الغريب: كان اسمه أسعد بن كُلي كَرِب ، سمي تبعاً لكثرة تبعته.

وكان يكتب إذا كتب بسم الذي ملك براً وبحراً وصبحا وريحا.

العجيب: أبو هريرة قال ، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"لا أدري أتبع نبي كان أم غير نبي". رواه الثعلبي (1) .

قتادة ، كان رجلا من حمير سار بالجيوش ، حتى حير الحيرة ، ثم

أتى سمرقند فبناها ، وقيل: فهدمها.

قوله: (والذين من قبلهم) .

محله رفع من وجهين:

أحدهما: العطف على"قوم تبع"أي هم خير أم هذان.

والثاني: بالابتداء ، وخبره أهلكناهم ، ويجوز أن يكون نصباً بفعل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت