فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 405945 من 466147

الحكاية أو على الاستئناف ، والفتح على تقدير لأنك وبأنك ، أي بسبب هذا القول ، وذلك أن النبي - عليه السلام - لقي أبا جهل فهزه ، وقال له: أولى لك يا أبا جهل فأولى. فأنزل الله فيه (أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى(34) ثُمَّ أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى (35) ، فقال أبو جهل: ما تقدر أنت ولا ربك علي ، إني لأكرم أهل الوادي وأعزهم. فنزلت توبيخا له ، أي ذق بسبب هذا القول.

قوله: (متقابلين) .

حال ، أي يتقابلون في مجالستهم لا يرى بعضهم قفا بعض.

الغريب: يقابلون أزواجهم من الحور العين.

العجيب: هو من القبول ، أي يقبل بعضهم بعضاً ويتوادون من غير

عداوة.

قوله: (كذلك) .

فيه ثلاثة أوجه:

أحدهما ، أنه منفصل من الجانبين ، أي الأمر كذلك.

فهو رفع ، وقيل: متصل بما قبله ، أي يدومون على تلك الحالة فلا تتبدل

أحوالهم ، والثالت: متصل بما بعده أي"وزوجناهم"إنعاماً منا عليهم.

كالذي قبله ، ومحله نصب على هذين الوجهين.

(يدعون) .

حال من"زوجناهم"و"آمنين"حال من الضمير في (يدعون) .

و"لا يذوقون".

حال من (آمين) ، وقيل: الثلاثة حال من (زوجناهم) .

و"الباء"في"زوجناهم بحور"متصل بالمعنى ، أي قرناهم بهن.

الغريب: زوجته امرأة وزوجته بامرأة لغتان.

و"الباء"في"بكل فاكهة"متصل بالمعنى أيضاً ، أي يدعون ويأمرون

فيها بإحضار كل فاكهة.

وقيل:"الباء"للحال ، كما تقول: خرج بثيابه ، أي متلبسا.

قوله: (إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولَى)

فيها أقوال للمفسرين ، وفي كل واحد منها

اعتراض ، أحدها:"إلا"ها هنا بمعنى بعد ، وهذا القول يدفعه قوله

(فيها) .

والثاني: أن"إلا"ها هنا بمعنى سوى ، وهذا يدفعه المعنى ، لأن

"إلا"تكون ناقصة أبداً ، وإذا جعلت بمعنى سوى تكون زائدة ، فإنه إذا قال:

له على درهم سوى الدرهم الأول ، يلزمه درهمان ، فإذا قال: ليس له على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت