فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 405946 من 466147

درهم إلا الدرهم الأول، يلزمه درهم، فيؤدي المعنى إلى أنهم يذوقون من

جنس الموتة الأولى.

والثالث: أن الاستثناء منقطع، أي لكن الموتة الأولى

فقد ذاقوها.

وهذا لولا الإضمار حسن.

والرابع: أخبرهم بذلك وهم أحياء في الدنيا، فاستثنى الموتة الأولى، فيدفع هذا القول أيضاً بقوله: (فيها) .

الخامس: هم وقت المعاينة ينظرون إلى الجنة، فكأنهم فيها، وهذا يدفعه

قوله"كأنهم".

الغريب: قال الشيخ الإمام: يحتمل أن قوله: (فيها) حال مقدر من

الضمير في"يذوقون"، وليس من صلة الذوق، فيكون المعنى، لا يذوقون

متوقعين للدخول في الجنة الموت إلا الموتة الأولى.

وقال الشيخ الإمام: يحتمل أيضاً أن الضمير في قوله (فيها) يعود إلى الآخرة، لا إلى الجنة، لأن هذا حكم عام لأهل الجنة وأهل النار، وإذا عاينوا الملك فقد صاروا في الآخرة، لأن الموت أول أحكام الآخرة، والقبر أول منزل من منازل الآخرة، ولا تقبل التوبة فيها، لأنها من الآخرة، فصح الاستثناء - والله أعلم - .

قوله: (فَضْلًا مِنْ رَبِّكَ) .

نصب على المصدر، وما قبله يدل على فعله، أي تفضل عليهم

فَضْلًا، وقيل: نصب على المصدر من غير لفظ الفعل الأول وهو قوله:

(ووقاهم) .

الغريب: نصب على أنه مفعول له، أي لتفضله وقاهم.

قوله: (يسرناه) .

أي الكتاب. بدأ السورة بذكر الكتاب، وختمها به. انتهى انتهى. {غَرَائِبُ التَّفْسِيرِ وعَجَائِبُ التَّأْوِيلِ حـ 2 صـ 1073 - 1081} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت