{أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباً} الآية: معناها استبعادهم البعث وقد تقدم الكلام على الاستفهامين في الرعد {أَوَ آبَآؤُنَا} بفتح الواو دخلت همزة الإنكار على واو العطف ، وقرئ بالإسكان عطفاً بأو .
{قُلْ نَعَمْ وَأَنتُمْ دَاخِرُونَ} أي قل: تبعثون . والداخر الصاغر الذليل .
{زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ} هي النفخة في الصور للقيام من القبور {فَإِذَا هُمْ يَنظُرُونَ} يحتمل أن يكون من النظر بالأبصار ، أو من الانتظار أي: ينتظرون ما يفعل بهم .
{هذا يَوْمُ الدين} يحتمل أن يكون من كلامهم مثل الذي قبله ، أو مما يقال لهم مثل الذي بعده .
{احشروا} الآية: خطاب للملائكة خاطبهم به الله تعالى أو خاطب به بعضهم بعضاً {وَأَزْوَاجَهُمْ} يعني نساءهم المشركات وقيل يعني أصنامهم وقرناءهم من الجن والإنس {وَمَا كَانُواْ يَعْبُدُونَ} يعني الأصنام والآدميين الذي كانوا يرضون بذلك .
{فاهدوهم إلى صِرَاطِ الجحيم} أي دلوهم على طريق جهنم ليدخلوها .
{إِنَّهُمْ مَّسْئُولُونَ} يعني إنهم يسألون عن أعمالهم ، توبيخاً لهم وقيل: يسألون عن قول: لا إله إلا الله والأول أرجح ، لأنه أهم ويحتمل أن يسألوا عن عدم تناصرهم ، على وجه التهكم بهم ، فيكون {مَّسْئُولُونَ} عاملاً فيما بعده والتقدير ؛ يقال لهم: ما لكم لا ينصر بعضكم بعضاً وقد كنتم في الدنيا تقولون: {نَحْنُ جَمِيعٌ مُّنتَصِرٌ} [القمر: 44] {مُسْتَسْلِمُونَ} أي منقادون عاجزون عن الانتصار .