فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 377785 من 466147

وقال مجاهد: لمحاسبون.

قال قتادة: سأل ربه أن يطلعه (فأطلعه) فأطلع فرأى صاحبه في وسط النار .

قال مطرف بن عبد الله: لولا أن الله عَرَّفه به ما عرفه لتغير حبره وسبره بعده.

وروي أنه أطلع فرأى جماجم القوم تغلي.

وروى ابن المبارك عن معمر عن عطاء الخرساني مثل الحكاية بعينها إلا أن فيها اختلاف ألفاظ ، قال كان رجلان شريكان بينهما ثمانية ألاف دينار فاقتسماها ، فعمد أحدهما فاشترى داراً بألف دينار وأرضاً بألف دينار ، وتزوج امرأة بألف دينار واشترى أثاثاً بألف ، فقال الآخر: اللهم إني أشتري منك في الجنة داراً وأرضاً وامرأة وأثاثاً بأربعة ألاف دينار ، ثم تصدق بها كلها ، ثم احتاج فتعرض لشريكه أن ينيله مما عنده ، فقال له: أين مالكظ فأخبره بما فعل ، فقال له: وإنك لمن المصدقين بهذا ، اذهب فوالله لا أعطيك شيئاً . وطرده فنزلت فيهما (هذه) الآيات ، فتذكر المتصدق أمر

شريكه وهو في الجنة فاطع ليراه في وسط الجحيم.

قال قتادة: رأى جماجم (القوم) تغلي.

قال ابن المبارك: وبلغنا أنه سأل به أن يطلعه عليه.

قال أبو محمد مؤلفه (نضر الله وجهه) نقلت معنى الحكاية واختصرت بعض لفظها.

ويروى أن الله جل ذكره جعل بين أهل الجنة وأهل النار كِوىً ينظر إليهم أهل الجنة إذا أحبوا ليعلموام قدر ما أنجاهم الله منه وقد ما أعطاهم ، ودل على ذلك قوله (تعالى) : {فاطلع فَرَآهُ فِي سَوَآءِ الجحيم} أي: أطلع من الكوى فرآه في وسط الجحيم .

قوله (تعالى ذكره) : {أَفَمَا نَحْنُ بِمَيِّتِينَ * إِلاَّ مَوْتَتَنَا/} إلى قوله: {ثُمَّ أَغْرَقْنَا الآخرين} .

أي: قال المؤمن ليس نحن بميتين إلا موتتنا/ (الأولى في الدنيا) . {وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ} قال ذلك سروراً منه واغتباطاً منه بما أعطاه الله من كرامته.

ثم قال: {إِنَّ هذا لَهُوَ الفوز العظيم} أي: إن ما أعطانا الله من أنا لا نعذب ولا نموت لهو النجاء العظيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت