فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 377779 من 466147

وقل: معنى: تأتوننا إتيان من إذا حلف لنا صدقناه . فأجابوهم فَقَالُوا (لهم) {بَلْ لَّمْ تَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ} أي: مقرين بتوحيد الله.

{وَمَا كَانَ لَنَا عَلَيْكُمْ مِّن سُلْطَانٍ} أي: من قدرة ولا حجة فنصدكم بها عن الحق والإيمان ، {بَلْ كُنتُمْ قَوْماً طَاغِينَ} (أي طاغين) على الله ، متعدين إلى ما ليس لكم بحق (من) معصية الله .

قال قتادة: هو من قول الجن للإنس.

ثم قال (تعالى) : {فَحَقَّ عَلَيْنَا قَوْلُ رَبِّنَآ إِنَّا لَذَآئِقُونَ} أي: فوجب علينا/ عذاب ربنا إنا لذائقون نحن وأنتم العذاب ، هذا خبر من الله جل ذكره عن قول الجن والإنس.

ثم قال: {فَأَغْوَيْنَاكُمْ إِنَّا كُنَّا غَاوِينَ} أي قالت الجن للإنس: فأضللناكم عن الحق بالوسوسة والاستدعاء والتزيين ، أو كنا ضالين.

قال الله جل (ثناؤه) وذكره: {فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِي العذاب مُشْتَرِكُونَ} أي: كما اشتركوا في الدنيا في الكفر بالله والضلال ، كذلك يشتركون في الآخرة والعذاب.

قال ابن زيد: اشترك المشركون والشياطين في عذاب جهنم.

ثم قال (تعالى) : {إِنَّا كَذَلِكَ نَفْعَلُ بالمجرمين} أي: يقول الله جل ذكره: إنا هكذا نفعل بالذين اكتسبوا الكفر والمعاصي في الدنيا ، ثم بَيَّنَ أَنّ مِنْ كُفرهم أنهم كانوا إذا قيل لهم: لا إله إلا الله ، يستكبرون ، أي: إذا قيل لهم في الدنيا: قولوا لا إله إلا الله ، يستكبرون عن قولها ، أي: يتعظمون ، وحذفت قولوا لدلالة الكلام عليها.

قال السدي: يعني بذلك المشركين خاصة .

قال عمر بن الخطاب: احضروا موتاكم ولقنوهم: لا إله إلا الله ، فإنهم يرون ويسمعون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت