فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 377748 من 466147

يقال: دنته بما عمل أي جازيته.

ثم قال عز وجل: {وَلَوْلاَ نِعْمَةُ رَبّى} يعني: لولا ما أنعم الله عليَّ بالإسلام {لَكُنتُ مِنَ المحضرين} معك في النار ثم أقبل المؤمن على أصحابه في الجنة فقال: يا أهل الجنة {أَفَمَا نَحْنُ بِمَيّتِينَ إِلاَّ مَوْتَتَنَا الأولى} اللفظ لفظ الاستفهام ، والمراد به النفي.

يعني: لا نموت أبداً سوى موتتنا الأولى.

وذلك حين يذبح الموت ، فيأمنوا من الموت {وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ} يعني: لم نكن من المعذبين مثل أهل النار.

قال الله عز وجل: {إِنَّ هذا لَهُوَ الفوز العظيم} يعني: النجاة الوافرة ، فازوا بالجنة ، ونجوا من النار {لِمِثْلِ هذا} يعني: لمثل هذا الثواب ، والنعم ، والخلود ، {فَلْيَعْمَلِ العاملون} أي فليبادر المبادرون.

ويقال: فليجتهد المجتهدون.

ويقال: فليحتمل المحتملون الأذى ، لأنه فد حفّت الجنة بالمكاره {أذلك خَيْرٌ نُّزُلاً} يعني: الذي وصفت في الجنة خير ثواباً.

ويقال رزقاً.

ويقال: منزلاً {أَمْ شَجَرَةُ الزقوم} للكافرين {إِنَّا جعلناها فِتْنَةً للظالمين} يعني: ذكر الشجرة بلاء للمشركين.

قال قتادة: زادتهم تكذيباً ، فقالوا: يخبركم محمد أن في النار شجرة ، والنار تحرق الشجر.

وقال مجاهد: {إِنَّا جعلناها فِتْنَةً} قول أبي جهل: إنما الزقوم التمر ، والزبد.

فقال لجاريته: زقمينا فزقمته.

وذكر أن ابن الزبعري قال: الزقوم بلسان البربر ، وإفريقيا التمر والزبد.

فأخبر الله تعالى عن الزقوم أنه لا يشبه النخل ، ولا طلعها كطلع النخل ، فقال: {أذلك خَيْرٌ نُّزُلاً} يعني: نعيم الجنة ، وما فيها من اللذات {خَيْرٌ نُّزُلاً} أي: طعاماً {أَمْ شَجَرَةُ الزقوم} لأهل النار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت