فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 377220 من 466147

أي: أنُبعث نحن وآباؤنا الأولون إذا متنا جميعًا، وتحولت أجسادنا إلى تراب وعظام؟ يقولون ذلك منكرين نافين للبعث، والهمزة في"أئذا"وفي"أئنا"للإنكار والنفي.

{قُلْ نَعَمْ وَأَنْتُمْ دَاخِرُونَ (18) فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ فَإِذَا هُمْ يَنْظُرُونَ (19) وَقَالُوا يَا وَيْلَنَا هَذَا يَوْمُ الدِّينِ (20) هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ (21) }

المفردات:

{دَاخِرُونَ} : صاغرون.

{زَجْرَةٌ} : صَيْحَةً.

{يَنْظُرُونَ} يبصرون، أو ينتظرون.

{يَا وَيْلَنَا} : يا هلاكنا.

{يَوْمُ الدِّينِ} : يوم الجزاء، تقول: دِنْتُه، أي: جازيته.

{يَوْمُ الْفَصْلِ} : يوم القضاء بعد البعث.

التفسير

18 - {قُلْ نَعَمْ وَأَنْتُمْ دَاخِرُونَ} :

قل - يا محمَّد لمنكري البعث: نعم تبعثون أنتم وآباؤكم الأولون الذين ماتوا قبلكم، والحال أنكم جميعًا صاغرون أذلاء، غير معجزين لقدرة الله - تعالى -.

وقد اكتفى هنا في إجابة منكري البعث بذلك من غير إقامة الدليل على إمكانه لأنه سبق قريبا, ولأنه تكرر في القرآن في مواضع شتى.

19 - {فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ فَإِذَا هُمْ يَنْظُرُونَ} :

الزجرة: الصيحة، من: زجر غنمه: إذا صاح بها.

والمعنى: لا تستصعبوا البعث من القبور، فما هو إلا صيحة واحدة، وهي النفخة الثانية في الصور فهذا هم قائمون من مراقدهم أحياءً ينظرون بأَبصارهم، أو ينتظرون ما يفعل بهم.

20، 21 - {وَقَالُوا يَا وَيْلَنَا هَذَا يَوْمُ الدِّينِ * هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ} :

الدِّين: الجزاء، تقول: أدانه القاضي، أي: جازاه، والفصل: القضاء والحكم، ففيه فصل، أي: فرق بين المحق والمبطل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت