فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 377094 من 466147

وجوز الزجاج أن تكون للتفسير والتفصيل وما بعدها مفسر للبعث.

وتعقب بأن تفسير البعث الذي في كلامهم لا وجه له والذي في الجواب غير مصرح به.

وتفسير ما كني عنه بنعم مما لم يعهد.

والظاهر أنه تفسير لما كني عنه بنعم وهو بمنزلة المذكور لا سيما وقد ذكر ما يقوى إحضاره من الجملة الحالية.

وعدم عهد التفسير في مثل ذلك مما لا جزم لي به.

وأبو حيان نازع في تقدير الشرط فقال: لا ضرورة تدعو إليه ولا يحذف الشرط ويبقى جوابه إلا إذا انجزم الفعل في الذي يطلق عليه أنه جواب الأمر والنهي وما ذكر معهما على قول بعضهم أما ابتداء فلا يجوز حذفه والجمهور على خلافه والحق معهم، وهذه الجلمة اما من تتمة المقول وإما ابتداء كلام من قبله عز وجل.

{فَإِذَا هُمْ يَنظُرُونَ} أي فإذا هم قيام من مراقدهم أحياء يبصرون كما كانوا في الدنيا أو ينتظرون ما يفعل بهم وما يؤمرون به.

وَقَالُوا يَا وَيْلَنَا هَذَا يَوْمُ الدِّينِ (20)

{وَقَالُواْ} أي المبعوثون، وصيغة الماضي لتحقق الوقوع {يَا وَيْلَنَا} أي يا هلاكنا احضر فهذا أوان حضورك {وَقَالُواْ ياويلنا هذا يَوْمُ الدين} استئناف منهم لتعليل دعائهم الويل.

والدين بمعنى الجزاء كما في كما تدين تدان أي هذا اليوم الذي نجازي فيه بأعمالنا، وإنما علموا ذلك لأنهم كانوا يسمعون في الدنيا أنهم يبعثون ويحاسبون ويجزون بأعمالهم فلما شاهدوا البعث أيقنوا بما بعده أيضاً

{هذا يَوْمُ الفصل الذي كُنتُمْ بِهِ تُكَذّبُونَ} كلام الملائكة جواباً لهم بطريق التوبيخ والتقريع، وقيل: هو من كلام بعضهم لبعض أيضاً، ووقف أبو حاتم على {يا ويلنا} وجعل ما بعده كلام الله تعالى أو كلام الملائكة عليهم السلام لهم كأنهمأجابوهم بأنه لا تنفع الولولة والتلهف، والفصل القضاء أو الفرق بين المحسن والمسيء وتمييز كل عن الآخر بدون قضاء. انتهى انتهى. {روح المعاني حـ 23 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت