فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 377090 من 466147

{وَإِذَا ذُكّرُواْ لاَ يَذْكُرُونَ} أي ودأبهم أنهم إذا وعظوا بشيء لا يتعظون به أو أنهم إذا ذكر لهم ما يدل على صحة الحشر لا ينتفعون به لبلادتهم وقلة فكرهم ، واستفادة الاستمرار من مقام الذم ، ولعل في إذا والعطف على الماضي ما يؤيده ، وقرأ ابن حبيش {ذَكَرُواْ} بتخفيف الكاف.

{وَإِذَا رَأَوْاْ ءايَةً} أي معجزة تدل على صدق من يعظهم ويدعوهم إلى ترك ما هم فيه إلى ما هو خير أو معجزة تدل على صدق القائل بالحشر {يَسْتَسْخِرُونَ} أي يبالغون في السخرية ويقولون إنه سحر أو يطلب بعضهم من بعض أن يسخر منها ، روي أن ركانة رجلاً من المشركين من أهل مكة لقيه الرسول صلى الله عليه وسلم في جبل خال يرعى غنماً له وكان من أقوى الناس فقال له: يا ركانة أرأيت أن صرعتك أتؤمن بي؟ قال: نعم فصرعه ثلاثاً ثم عرض له بعض الآيات دعا عليه الصلاة والسلام شجرة فاقبلت فلم يؤمن وجاء إلى مكة فقال: يا بني هاشم ساحروا بصاحبكم أهل الأرض فنزلت فيه وفي اضرابه.

وقرئ {يستسحرون} بالحال المهملة أي يعدونها سحراً.

{يوَقَالُواْ إِن هذا} ما يرونه من الآيات الباهرة {إِلاَّ سِحْرٌ مُّبِينٌ} ظاهر سحريته في نفسه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت