روي كلام عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه رفض حكاية المفرد والرواية في كتب النحو وليست في كتب الحديث وما جاء في كتب النحو لأو اللغة يؤخذ على أنه حكاية وليس يقيّناً، يقال أن عمر وردته رسالة من أبي موسى الأشعري مكتوب فيها:"من أبو موسى الأشعري"فأرسل له عمر قال: قنّع كاتبك سوطاً (أي اجلده جلدة) لأنه قال من أبو موسى وكان ينبغي أن يقول من أبي موسى. لا ندري مقدار الحكاية من الصحة ولكن العلماء يجيزون أن تحكي حكاية المفرد يجيزون أن تقول: قرأت المؤمنون يقصد سورة المؤمنون هكذا كتبت: سورة المؤمنون ولم تكتب المؤمنين، وكما قلنا سورة أنزلناها وفرضناها فقول قرأت سورةٌ أنزلناها ولما تعرب تقول مفعول به منصوب بالفتحة منع من ظهورها حركة الحكاية. (سلام على نوح) هذه محكية على صورة الرفع وهي ستتكرر إلى قيام الساعة ما دام القرآن يُتلى ستُذكر (سلام على نوح) . (تركنا عليه) المفعول به أي تركنا عليه هذا الكلام (سلام على نوح) وقد تقول المفعول به محذوف تقديره كلاماً أو قولاً وفُسِّر بـ (سلام على نوح) والرأي المرجح أنه مفعول به على الحكاية. في غير القرآن يمكن أن يقال سلاماً لكن سلام أقوى لأن فيها معنى الثبات والدوام لأن حالة الرفع فيها معنى الثبات والدوام كما قال إبراهيم - عليه السلام - (قالوا سلاماً قال سلام) العلماء يقولون قول إبراهيم أبلغ وأثبت لأنه هو المضيف والمرحِّب يرحب بعبارة أقوى منهم زبصيغة أقوى من صيغتهم.