فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 376573 من 466147

ومن الغريب: قال الحسن: أشركوا الشيطان في عبادة الله ، فهو

النسب الذي جعلوا بين الله وبين الجِنة.

قوله: (بِفَاتِنِينَ(162) إِلَّا مَنْ هُوَ).

نصب ب"فَاتِنِينَ"، وقيل: تقديره (بِفَاتِنِينَ أحداً إلا مَنْ ، فهو نصب على

الاستثناء.

وقوله: (صَالِ الْجَحِيمِ)

وله وجهان ، أحدهما: صالوا على الجمع.

فحذف الواو اكتفاء بالضمة ، والثاني: من باب شاكي السلاح أي شائك.

قوله: (وَمَا مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقَامٌ مَعْلُومٌ(164) .

أي ملك أو أحد الاَّ لَهُ.

العجيب: قال الكوفيون: إلا من له مقام ، وهذا لا يجوز عند

البصريين وقوله: (( وَمَا مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقَامٌ مَعْلُومٌ(164)

الجمهور على أنهم الملائكة ، وكذلك ، (وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ(165) وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ (166) .

الغريب: قتادة ، كان يصلي الرجال والنساء معاً حتى نزلت (وَمَا مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقَامٌ مَعْلُومٌ(164)

فتأخرت النساء ، قال: وكانوا يصلون مفرداً حتى نزلت

(( وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ(165) ، وقيل: ليس ما ولا منكم أيها الكفار إلا له مقام معلوم يوم القيامة بين يدي الله سبحانه وتعالى.

قوله: (وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا) .

هي قوله: (إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ(172) وَإِنَّ جُنْدَنَا) الآية.

وقيل: هو قوله: (إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا) الآية ، ولم يقتل نبي في معركة.

قوله: (وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ(173) .

جمع الآية حملاً على المعنى ، بخلاف قوله: (جُنْدٌ مَا هُنَالِكَ مَهْزُومٌ) فوحد.

قوله: (رَبِّ الْعِزَّةِ) .

أي ذو العزة ، لأن العزة صفته لا مربوبة ، في الحديث ، أن ابن

عباس - رضي الله عنهما - سمع رجلاً يقول: اللهم رب القرآن ، فأنكر عليه ، وقال القرآن ليس بمربوب ، ولكنه كلام الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت