ومن الغريب: قال الحسن: أشركوا الشيطان في عبادة الله ، فهو
النسب الذي جعلوا بين الله وبين الجِنة.
قوله: (بِفَاتِنِينَ(162) إِلَّا مَنْ هُوَ).
نصب ب"فَاتِنِينَ"، وقيل: تقديره (بِفَاتِنِينَ أحداً إلا مَنْ ، فهو نصب على
الاستثناء.
وقوله: (صَالِ الْجَحِيمِ)
وله وجهان ، أحدهما: صالوا على الجمع.
فحذف الواو اكتفاء بالضمة ، والثاني: من باب شاكي السلاح أي شائك.
قوله: (وَمَا مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقَامٌ مَعْلُومٌ(164) .
أي ملك أو أحد الاَّ لَهُ.
العجيب: قال الكوفيون: إلا من له مقام ، وهذا لا يجوز عند
البصريين وقوله: (( وَمَا مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقَامٌ مَعْلُومٌ(164)
الجمهور على أنهم الملائكة ، وكذلك ، (وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ(165) وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ (166) .
الغريب: قتادة ، كان يصلي الرجال والنساء معاً حتى نزلت (وَمَا مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقَامٌ مَعْلُومٌ(164)
فتأخرت النساء ، قال: وكانوا يصلون مفرداً حتى نزلت
(( وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ(165) ، وقيل: ليس ما ولا منكم أيها الكفار إلا له مقام معلوم يوم القيامة بين يدي الله سبحانه وتعالى.
قوله: (وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا) .
هي قوله: (إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ(172) وَإِنَّ جُنْدَنَا) الآية.
وقيل: هو قوله: (إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا) الآية ، ولم يقتل نبي في معركة.
قوله: (وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ(173) .
جمع الآية حملاً على المعنى ، بخلاف قوله: (جُنْدٌ مَا هُنَالِكَ مَهْزُومٌ) فوحد.
قوله: (رَبِّ الْعِزَّةِ) .
أي ذو العزة ، لأن العزة صفته لا مربوبة ، في الحديث ، أن ابن
عباس - رضي الله عنهما - سمع رجلاً يقول: اللهم رب القرآن ، فأنكر عليه ، وقال القرآن ليس بمربوب ، ولكنه كلام الله.