فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 376520 من 466147

قوله: (وَإِنْ كَانُوا لَيَقُولُونَ(167) لَوْ أَنَّ عِنْدَنَا ذِكْرًا مِنَ الْأَوَّلِينَ (168) لَكُنَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ (169)

حجة على المعتزلة والقدرية، إذ لو كانوا مِن مَالكي أنفسهم،

متصرفين في استطاعتها على نحو ما يذهبون إليه لآمنوا بمجيئهم

ذكر أوليهم فلا يعتبرون أن مَن تمَنى شيئَا لشيء فأعطيه وهو لا يشك في

الوصول إليه بعد إعطائه مُنَاه، ثم لم يصل إليه أن هناك حِرمان أقعده

عنه، وَفَوات قَسْم لم يقسم، ولا يجوز صرف كفرهم في هذا الموضع

إلى الجحود، لأن الجاحد لا يتمنى الأماني بل يُصر على العِناد في

العيان والبلاغ الذي يزيل الريب عما قلناه، وتحقق ما احتباناه

فانتزعناه.

قوله إخبارا عن قوم النار (يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ وَلَا نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ(27)

ثم قال: (وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ(28)

فهل بعد معاينة أهوال الموت والحشر والقيامة والنار ارتياب

يصد المرء عن الإيمان، لولا زوال استطاعة عن شيء لم يُقْسَم له، ولم

يُمتن به عليه بل حِيل بينه وبين الوصول إليه.

وقوله: (وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ(171) إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ (172) وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ (173)

حجة عليهم واضحة. انتهى انتهى {النكت / للقصاب حـ 3 صـ 727 - 745}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت