فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 376325 من 466147

الاصطفاءُ: إخراج الصفوةِ ، والصفوةُ خالصة من شائب الكدرِ.

يمتنع في وصف القديم إيجاد الولد لما فيه من معنى التشبيه ، ولا يجوز أن يكون له شبيهٌ.

قلبت (التاءُ) في أفعل من الصفوة (طاءً) لتعديل الحروف في الإطباق والاستغلاءِ.

و {مِنْ إِفْكِهِمْ} [151] أي: من كذبهمْ.

وكلهم قرأ {لَكَاذِبُونَ (152) أَصْطَفَى} [152 - 153] بقطع الألف على طريق الاستفهام ، إلا نافعاً في رواية ورش وإسماعيل بن جعفر فإنه جعلها جعلها ألف وصلٍ على الخبرِ.

قيل للبرهان سلطان لأنه يتسلط به على الإنكار على مخالف الحق بما ينطق به البرهان.

معنى {وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَبًا} [158] قيل: يجعلهم الملائكة بنات الله ، وقالوا: تزوج إلى الجن فخرج منها الملائكة ، تعالى الله ، تعالى عن ذلك.

وقيل: {إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ} العذاب ، أي: قائل هذا القول.

وقيل: {لَمُحْضَرُونَ} للحسابِ. عن مجاهد.

وقيل: تسمى الملائكة جنَّة لاستتارهِمِ عن العُيُون.

وقيل: بل لأنهم قالوا - لعنهم الله -: تزوج من الجنَّ.

وقال الحسن:"أشركوا الشيطان في عبادة الله فهو النسبُ الذي جعلوه".

الفاتنُ: الداعي إلى ضلال بتزيينه له ؛ ولأنه يخرج إلى الهلاك ، إذ أصلُ (الفتنةِ) من قولهم: فتنتُ الذهب بالنار إذا أخرجته إلى حال الخلاص ، {وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا} [طه: 40] أخرجناك بالأمر الحق إلى حال الخلاص.

الصَّال: اللازم نحو النار.

{وَمَا مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقَامٌ مَعْلُومٌ} [164] أي: لا يتجاوز ما أمر به ورتب له ، كما لا يتجاوز صاحب المقام مقامهُ.

ومعنى {وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ} [165] قيل: الصفوف في الصلاة. وقيل: صاقونَ حول العرش ينتظرون الأمر والنهي عن الله - تعالى - .

وقرأ الحسن: {صَالُ الْجَحِيمِ} برفع اللام. وفيه وجهان: الجزمُ ، والقلب على قولهم: شاكُ السلاح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت