{فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ} [141] أي: من المفروعينَ. وقيل: الملقين في البحر. والدحضُ: الزلقُ: لأنه يسقط عنه الماء فيه ، و {حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ} [الشورى: 16] أي: ساقطة.
الالتقامُ: ابتلاعُ اللقمةِ ، وذلك أن الحوت تناوله بفيهِ كاللقمةِ.
المليمُ: الذي يأتي بما يلام على مثله.
التسبيح: التنزية لله ، وهو التعظيم له عما لا يجوز في صفته.
وقيل: {مِنَ الْمُسَبِّحِينَ} [143] من المصلين في الرخاء ؛ فنجاه الله - تعالى - من البلاء.
وقيل: {مِنَ الْمُسَبِّحِينَ} [هُوَ] قوله: {لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ} [الأنبياء: 87] .
وقيل: لبث في بطن الحوت أربعين يوماً. عن السدي.
العراءُ: الفضاء الذي لا يواريه شجر ولا غيره.
وقيل: كان يونس - عليه السلام - قد توعدهم بالعذاب إن أقاموا على ما هو عليه ، فلما رأوا مخائل العذاب دعوا الله - تعالى - بكشفِه عنهم فكشفهُ ، وكانَ
وكان يونس - عليه السلام - قد خرج قبل أن يأمره الله - تعالى - فكان ذنباً لام نفسه عليه.
وإنما تساهموا لأنهم أشرفوا على الغرق ، فرأوا أن يخرج واحد أيسر من غرق الجميع.
وقيل: لا ، بل لما رأوا الحوت قد يعرض لهم قالوا: فينا مذنب مطلوب فتقارعُوا.
اليقطينُ: كل شجرة ليس لها ساق ، تبقى من الشتاء إلى الصيف. وقيل: هو القرْعُ. عن ابن عباس. وقيل: هو (يفعِيلٌ) من: قطن بالمكان ، أي: قام إقامة زائل ، لا إقامة ثابتٍ.
وقيل: كانت رسالة يونس - عليه السلام - بعد الالتقام. ويجوز أن يكون أرسل إلى الأولين بشريعة فآمنوا بها.
ومعنى {أَوْ يَزِيدُونَ} [147] فيه أوجه:
أحدها: كأنه قيل: أرسلناه إلى أحد العددين ؛ فيكون معنى (أو) - ها هنا - الإبهامُ.
وقيل: هو على شكَّ المخاطبين.
وقيل: المعنى: بل يزيدون. عن ابن عباس.
وقوم يونس رأوا آيات العذاب فآمنوا قبل ظهوره فقبل إيمانهُم.