فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 376326 من 466147

وسميت الصلاة (تسبيحاً) لما فيها من تسبيح الله وتعظيمه؛ ولذلك قالوا: فرغت من سبحتي، أي: صلاتي. والمسبحون: المصلون، والمسبحونَ: القائلون: سبحان الله.

لام الابتداء التي في {وَإِنْ كَانُوا لَيَقُولُونَ (167) لَوْ أَنَّ عِنْدَنَا ذِكْرًا مِنَ الْأَوَّلِينَ} [167 - 168] ؛ وذلك أن (إنْ) المخففة من الثقيلة تلزمها هذه اللام ليفرق بينها وبين التي للجحد في مثل قوله: {وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ} [النحل: 124] .

الهاء في {فَكَفَرُوا بِهِ} [170] تعود على الذكر؛ وذلك أنهم طلبوا كتاباً كما للأولين التوارة والإنجيل، فلما جاءهم القرآن كفروا به وبمن جاء بالقرآن. عن ابن عباس، والسدي.

السبْقُ: مجيء الشيء قبل غيره.

معنى هذه الكلمة للمرسلين أنهم ينتظرون الغلبة بمصير العدوَّ المناوئ في قبضة القادر عليه بما يجري عليه من كلمةٍ.

جاز سبق الكلمة للمرسلين بالنصر مع أن منهم من قتل، لأن ذلك معنى النصر بالحجة. عن السدي.

قال الحسن:"ما غلب نبي في حربٍ، ولا قتل فيها قطُّ".

وقيل: {سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا} [171] بالسعادة.

وقيل: {حَتَّى حِينٍ} [174] إلى يوم بدر. عن السدي. وقيل: إلى الموت. عن قتادة. وقيل: إلى يوم القيامة.

{وَأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ} [175] أي: أنظرهم فسوف يرون العذاب. ويحتملُ: انظر حالهم بقلبكَ. وقيل: أبصرهم في وقت النصْرِ.

وفي الآية دليل على المعجزة لأنه وعد بالنصر فكان الأمر على ما تقدم به الوعدُ.

وقيل: {حَتَّى حِينٍ} [178] لانقضاء مدةِ الإمهال.

العذابُ: استمرار الآلام.

العزة: منعة القادر الذي لا يضام ولا يرامُ، والعزة لله جميعاً، لأنه القادر الذي لا يعجزه شيء.

كرر {وَأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ} [179] لأنهما عذابان: عذاب الدنيا، وعذاب الآخرة، فكأنه قيل: أبصرهم في عذاب الآخرة، وأبصرهم في عذاب الدنيا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت