الكتاب المستبينُ: المستدْعي إلى ما فيه من البيان بالمحاسن التي تظهر فيه في الاستماع ، وكل كتاب الله فهذه صفة من حمكته.
الصراط المستقيم: الطريق المؤدي إلى الحق في كل أمر يعرض للنفس إذا أطلقت الصفة لصاحبه ، وهو الطريق المؤدي إلى الجنة بإخلاص الطاعة لله.
عن قتادة: {الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ} [118] : الإسلام.
{وَتَرَكْنَا عَلَيْهِمَا فِي الْآخِرِينَ} [119] : الثناء الجميل.
وقيل: {سَلَامٌ عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ} [120] كما قيل: {سَلَامٌ عَلَى نُوحٍ فِي الْعَالَمِينَ} [79] .
الجزاءُ: إعطاء المضمون على العمل من خير أو شر ، فجزاء الإحسان بالحمد والنفع ، وجزاء الإساءة بالسوءِ والضُرَّ.
البعلُ: الرب في لغة أهل اليمن. يقولون: من بعلُ هذا الثور ؟ أي: من ربه. عن عكرمه ، ومجاهد ، وقتادة ، والسدي, وقيل: (البعْلُ) صنم. عن السحن ، والضحاك. ويقال لزوج المرأة: بعلها ، والنخلُ والزرع إذا أسقيا بماء السماء (بعْلٌ) ، وهو العديُ خلاف السقي.
ومعنى {أَتَدْعُونَ بَعْلًا} [125] أي: أتدعون بإلهية صتم عادلين عن أحسن الخالقين ؟. وهذا إنكار عليهم أن يعتقدوا أن غير الله إله ، أو يقال لغيره: يا إلهي.
وقيل: {إِلْيَاسَ} هو إدريس. عن قتادة. وقيل: {إِلْيَاسَ} ابن ولد إدريس. وقيل {إِلْيَاسَ} من ولد هارون. عن ابن إسحاق. و {إِلْيَاسَ} اسم النبي ، أعجمي معرب ، ولذلك لم ينصرف.
وقيل: هو (أفعالٌ) من (الأليَس) وهو الشجاع ؛ ولو كان كذلك لانصرف.
الربُّ - بالإطلاق -: المالك لتدبير جميع الأمور ، وهو الله - تعالى - ، فإذا قيد فقيل: فلان رب الدار ، كان بمعنى: مالك تدبير ما أضيف إليه. وجه الحجة عليهم في أنه رب آبائهم أنه إذا كان الرب واحداً أوجب إخلاص العبادة لواحد ؛ لأنه مالك الضر والنفع في جميع الأمور ، وهذا يبطل عبادة الأوثان.