فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 376317 من 466147

معنى {وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ} [103] أضجعه للجبين. عن الحسن. قيل في النسخ قبل فعلِ المأمور منه ثلاثة أقوال:

الأول: أنه أمر أن يقعد منه مقعد الدَّابح وينتظر الأمر بإمضاء الذبح على ما رأى في منامه ففعل.

الثاني: أمر على شرط الغلبة والتمكين، فكان - كما روي أنه - كلما اعتمد بالشفرة انقلبت وجعل على حلقه صفيحة من نحاس.

الثالث: أنه ذبح، ووصل الله ما فراه بلا فصل. والصحيح أنه من ذبح، فلذلك كان الفداء.

جاز أن يؤامر ابنه في المضي لأمر الله لأنه أحبَّ أن يعلم صبره على أمر الله وعزمه على طاعتهِ.

والدَّبيحُ: قيل: إنه إسحاق - عليه السلام -. عن عليَّ، وابن مسعود، وكعب الأحْبارِ، وعن الحسن، وقتادة.

وقيل: إسماعيل عليه السلام. عن ابن عباس، وعبد الله بن عمر، ومحمد بن كعب القرظي، وسعيد بن المسيب، وإحدى الروايتين عن الحسن.

وقيل: {تَلَّهُ} [103] صرعَهُ.

وقيل: كان يومئذٍ ابن ثلاث عشرة سنة.

قرأ حمزة، والكسائي {مَاذَا تُرِى} بضم التاء وكسر الراء، وقرأ الباقون {مَاذَا تَرَى} بفتح التاء.

البلاء: الاختبار فيما يوجب النعمة أو النقمة، ولذلك قيل للنعمة (بلاء) ، وللنقمة (بلاء) ؛ لأنها سميت باسم سببها المؤدي إليها، كما يقال لأسباب الموت: هذا الموت بعينه، ونبتلي هذا: أي: نختبره بإخراج ما فيه من خير أو شر.

البيانُ: إظهار ما يتميز به المعنى في النفس من غيره.

المبينُ: المظهر ما في الأمر من خير أو شر.

الفداء: جعل الشيء مكان غيره لدفع الضرَّ عنه.

الكبشُ الذي فدي به إسماعيل - عليه السلام - قيل له: {عَظِيمٌ} ؛ لأنه يصغرُ مقدار غيره من الكباش بالإضافة إليه.

وقيل: فدىَ به كبش من الغنمِ. عن ابن عباس، ومجاهدٍ، والضحاكِ، وسعيد بن جُبيرِ.

وقال الحسن:"فدي بوعلٍ أهبط عليه من جبل".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت