وقيل: إنه لا خلاف أنه لم يكن من الماشية التي كانت لإبراهيم - عليه السلام - أو غيره في الدنيا.
وقيل: {الْبَلَاءُ الْمُبِينُ} [106] النقمة البينَةٌ.
الذبحُ - بكسر الدال -: المهيأُ للدًّبح ، الدبحُ - بالفتح -: المصدر.
وقيل: إنه رعى في الجنة أربعين خريفاً.
وقيل: {عَظِيمٌ} متُقبلٌ. عن مجاهدة.
المنُّ: قطع كل أذيةٍ بالنعمة.
وقيل في النبي إنه من المؤمنين - وهو أفضل المؤمنين - للترغيب في الإيمان بأنه يمدح مثله بأنه من المؤمنين ، كما يقال: هو من الكرماء ، وكذلك {نَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ} [112] .
البركةٌ: ثبوت الخير النامي على مرور الأوقات ، فبركة إبراهيم عليه السلام في التلطف بدعائه إلى الحق ، وبالخبر عن أحواله الجميلة في التمسك بالطاعة لله.
وقيل: إنما بشر في هذا الوقت بنبوته لا بمولده ، وذلك بعدما أسلم نفسه لربه. عن ابن عباس.
في قوله: {وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ} [112] بعد ذلك دليل زاضح أن الدبيح إسماعيل - عليه السلام - .
مسألة: