الثاني: {بِالْيَمِينِ} أي: القسم ليلبس بهما.
وقال الفراء:" (اليمينُ) القوةُ".
وقيل: إنما قال: {مَا لَكُمْ لَا تَنْطِقُونَ} [92] تقبيحاً لعابديها ، كأنهم حاضرون لها.
وقيل: يمينه قوله: {وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُمْ بَعْدَ أَنْ تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ} [الأنبياء: 57] .
معنى {يَزِفُّونَ} [94] يسرعون. وقيل: يمشون. عن السدي. وقيل: يتسللون بحال بين المشي والعدو. ومنه: زفت النعامة بحال بين المشي والعدوِ.
وقيل: {يَزِفُّونَ} يمشون على مهلٍ.
وقرأ {يُزِفُّون} - بضم الياء وكسر الزاي - حمزة ، والمفصل عن عاصم ، وقرأ الباقون {يَزِفُّونَ} بفتح الياء.
الخلقُ: فعل الشيء على تقدير. وأفعال الله كلها مخلوقة ؛ لأنها مفعولة على مقدار ما أراد وعلم وحكمَ.
العَمَلُ: إحداث نفس الشيء ، ثم يقال: فلان يعمل الخوصَ إذا حدث ذلك عند حادث فيه.
معنى قوله: {إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي} [99] أي: إلى مرضاة ربي ، وهو المكان الذي أمرني بالذهاب إليه. وقيل: إلى الأرض المقدسة. قيل: أرض الشام. وقال قتادة {إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي} أي: بعملي ونيتي.
الجحيمُ - عن العرب -: النار التي يجمع بعضها على بعض.
البناءُ: وضع منزلةٍ على منزلة. وكانوا بنوا له شبه الحظيرة وأججوا ناراً ليلقوه فيها ، وجعلهم الله الأسفلين بإهلاكهم ونجاة إبراهيم - عليه السلام - . وقيل: منع الله النار منه بأن صرفها في خلاف جهته. فلما أشرفوا على ذلك علموا أنه لا طاقة لهم به.
ومعنى {رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ} [100] أي: صالحاً من الصالحين.
الحليمُ: الذي لا يجعل في الأمور قبل وقتها مع القدرة عليها.
{...} : الخفيف بأن من شأنه أن يفعل الشيء قبل حينه.
معنى {فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ} [102] أي: أطاق أن يسعى معه. وقال ابن زيد: السعيُ في العبادةِ.
وقال الحسن: سهيُ العقل الذي تقوم به الحجة.