الشيعةُ: الجماعة التابعة لرئيس لهم.
وقيل: {مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْرَاهِيمَ} [83] أي: على منهاجه وسنته. عن مجاهد.
{بِقَلْبٍ سَلِيمٍ} [84] من الكفر والمعاصي.
قال الفراء:" {وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْرَاهِيمَ} أي: محمد - صلى الله عليه وسلم - {لَإِبْرَاهِيمَ} ". وهذا عدول عن الظاهر.
الإفك: قلب الشيء عن جهته التي هي له ، وكل كذب الكعنى على جهته إما إلى طريق النفي ، وإما إلى طريق الإثبات.
جاز جمع ما لا حقيية لجمعه من قوله: {آلِهَةً} لأنه على التوهم {....} إله غير الله ، وذلك توهم فاسد.
{فَمَا ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ} [87] فيه وجهان:
الأول: أي شيء ظنكم به أسوأ ظن.
الثاني: فما ظنكم برب العالمين أنه يصنه بكم.
أن تقولوا أتريدون آلهة دون الله ، لأن المعنى: أتريدون عبادة آلهة دون الله ، وهو من باب: سلِ القرية. أي: أهل القرية.
معنة قوله: {إِنِّي سَقِيمٌ} [89] فيه أفوال:
الأول: {إِنِّي سَقِيمٌ} بما في عنقي من الموت.
وقيل: {إِنِّي سَقِيمٌ} مما أرى من أحوالكم القبيحة في عبادة غير الله.
وقيل: {إِنِّي سَقِيمٌ} لعلة عرضت له.
وقيل: إنه نظر نظرة في النجوم استدل بها على وقت حمَّى كانت تأتيه ، فخرجوا إلى عيدهم وتركوه.
الروعُ: الميل من جهة إلى جهة بحدةٍ.
جاز {إِلَى آلِهَتِهِمْ} [91] وهي ليست بآلهة لهم في الحقيقة ، لأن التقدير فيه: إلى ما يدعون أنها آلهة لهم ، أو ما اتخذوها آلهة لهم.
وجاز أن يقول للجماد: ما لك لا تنطق ؟ لما في ذلك من العبرة التي تحرك الخاطر ، وتهدي إلى الطريق الواصح بأن قدرها تقدير من يفهم الكلام ويمكنه رد الجواب من الأجسام ، مظاهرة في البيان ، وإيضاح البرهان له.
{فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْبًا بِالْيَمِينِ} [93] فيه وجهان:
الأول: {بِالْيَمِينِ} التي هي الجارحة ؛ لأنها أقوى على العمل من الشمال.