وَبَارَكْنَا عَلَيْهِ وَعَلَى إِسْحَاقَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِمَا مُحْسِنٌ وَظَالِمٌ لِنَفْسِهِ مُبِينٌ (113) وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ (114) وَنَجَّيْنَاهُمَا وَقَوْمَهُمَا مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ (115) وَنَصَرْنَاهُمْ فَكَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ (116) فقال:
ما العبدُ ؟ وما المؤمن ؟ وما الإغراق ؟ وما الآخر ؟ وما الشيعة ؟ وما الإفك ؟ ولم جاز جمع ما لا حقيقة لجمعه من قوله: {آلِهَةً} [86] ؟ وما معنى {فَمَا ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ} [87] ؟ ولم جاز {آلِهَةً دُونَ اللَّهِ تُرِيدُونَ} [86] وليست الآلهة مما يحدث ؟ وما معنى قوله: {إِنِّي سَقِيمٌ} [89] ؟ وما الروعُ ؟ ولم جاز {إِلَى آلِهَتِهِمْ} [91] مع أنها ليست بآلهة لهم حقيقة ؟ ولم جاز أن يقول للجماد {مَا لَكُمْ لَا تَنْطِقُونَ} [92] ؟ وما معنى {فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْبًا بِالْيَمِينِ} [93] ؟ وما معنى {يَزِفُّونَ} [94] ؟ وما الخلق ؟ وما العملُ ؟ وما البناء ؟ وما معنى {إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي} [99] ؟ وما الحليم ؟ وما معنى {فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ} [102] ؟ وما معنى {وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ} [103] ؟ وكيف جاز أن يؤامر ابنه في المضيَّ لأمر الله ؟ وما البلاء ؟ وما البيان ؟ وما الفداء ؟
وما العظيم ؟ وما الإحسان ؟ وما البلاء المبين ؟ وما المنُّ ؟ ولم قيل في النبي إنه من المؤمنين ؟ وما البركة ؟ وما الفرق بين النصر والمعونة ؟.
الجواب:
العبدُ: الدليل بالعبودية لمالكه ، فالخلق كلهم عباد الله ، ومنهم عابد لغيره جهلاً بما يجب له ، وتضييعاً لحق نعمته.
المؤمن: العامل بما يؤمنه من العقاب ، وهو المصدق بالحق تصديقاً ظاهراً وباطناً ، أولاً وآخراً.
الإغراقُ: الهلاك بالماء الغامر ، والإغراق لقوم نوح - عليه السلام - بالطوفان ، وهو من آيات الله العظام.
الآخرُ: المتأخر عن صاحبه.