فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 376314 من 466147

وَبَارَكْنَا عَلَيْهِ وَعَلَى إِسْحَاقَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِمَا مُحْسِنٌ وَظَالِمٌ لِنَفْسِهِ مُبِينٌ (113) وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ (114) وَنَجَّيْنَاهُمَا وَقَوْمَهُمَا مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ (115) وَنَصَرْنَاهُمْ فَكَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ (116) فقال:

ما العبدُ ؟ وما المؤمن ؟ وما الإغراق ؟ وما الآخر ؟ وما الشيعة ؟ وما الإفك ؟ ولم جاز جمع ما لا حقيقة لجمعه من قوله: {آلِهَةً} [86] ؟ وما معنى {فَمَا ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ} [87] ؟ ولم جاز {آلِهَةً دُونَ اللَّهِ تُرِيدُونَ} [86] وليست الآلهة مما يحدث ؟ وما معنى قوله: {إِنِّي سَقِيمٌ} [89] ؟ وما الروعُ ؟ ولم جاز {إِلَى آلِهَتِهِمْ} [91] مع أنها ليست بآلهة لهم حقيقة ؟ ولم جاز أن يقول للجماد {مَا لَكُمْ لَا تَنْطِقُونَ} [92] ؟ وما معنى {فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْبًا بِالْيَمِينِ} [93] ؟ وما معنى {يَزِفُّونَ} [94] ؟ وما الخلق ؟ وما العملُ ؟ وما البناء ؟ وما معنى {إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي} [99] ؟ وما الحليم ؟ وما معنى {فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ} [102] ؟ وما معنى {وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ} [103] ؟ وكيف جاز أن يؤامر ابنه في المضيَّ لأمر الله ؟ وما البلاء ؟ وما البيان ؟ وما الفداء ؟

وما العظيم ؟ وما الإحسان ؟ وما البلاء المبين ؟ وما المنُّ ؟ ولم قيل في النبي إنه من المؤمنين ؟ وما البركة ؟ وما الفرق بين النصر والمعونة ؟.

الجواب:

العبدُ: الدليل بالعبودية لمالكه ، فالخلق كلهم عباد الله ، ومنهم عابد لغيره جهلاً بما يجب له ، وتضييعاً لحق نعمته.

المؤمن: العامل بما يؤمنه من العقاب ، وهو المصدق بالحق تصديقاً ظاهراً وباطناً ، أولاً وآخراً.

الإغراقُ: الهلاك بالماء الغامر ، والإغراق لقوم نوح - عليه السلام - بالطوفان ، وهو من آيات الله العظام.

الآخرُ: المتأخر عن صاحبه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت