أيقْتْلنِيوالُشْرفِيُّ مُضَاجعِي ... وَمسْنُونَةٌ زُرْقٌ كأنْيابَ أغْوَالِ
فشبه بأنياب الأغوال ولم ترَ ، ويقولون: كأنه رأس شيطان ، وانقلب عليَّ كأنهُ شيطانٌ.
الملءُ: حشوُ الوعاء بما لا يحتمل الزيادة عليه.
الشوب: خلط الشيء بما ليس فيه مما هو شر منه. والحميم إذا شاب الزقوم اجتمعت المكارهُ فيه من المرارة والخشونة وبين الرائحة والحرارة المحرقة.
الحميمُ: الكاقي من الإحراق المهلك. والحميمُ: الصديق القريب ، أي: الداني من القلبِ.
الإهراعُ: الإسراع في المشي بما فيه تشبيه في الرغدة. عن الفراءِ الفراء. وقيل: {يُهْرَعُونَ} [70] إلى النار على آثار آبائهم الضالين. قال ابن عباس:"يشربون الحميم المشوب على الزقزم"، أي: قد سيبَ مع حرارته بما {} .
وقيل: {ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى الْجَحِيمِ} [68] أي: إلى النار المتوقدة. وفيه دليل أنهم وقت يطمعون الزقوم هم بمعزل عنها ، كما قال - عز وجل -: {يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ} [الرحمن: 44]
وقيل: {فَهُمْ عَلَى آثَارِهِمْ يُهْرَعُونَ} [70] في الضلال عن الحق. عن الحسن. وقيل: {يُهْرَعُونَ} يستحثون من خلفهم. عن أبي عبيدة. وقيل: يزعجون إلى الإسراع. هرع وأهرعَ بمعنَى.
اللامُ في لَقَدْ] لام القسم.
الضلالُ: الذهاب عن الصواب إلى طريق الهلاك.
الأكبرُ: الأعظم في العدة ، والأعظم على وجوهٍ: أعظم في الجنة ، وأعظم في العدةِ ، وأعظم في النفي ، وأعظم في الشأن.
الأولُ: الكائن قبل غيره ، الأولُ: الأحقُّ بأنه قبل غيره ، والأول: قبل كل شيء هو الله - تعالى - .
الإرسالُ: تحميل الرسالة من يؤديها إلى غيره.
النجاةُ: الرفع عن الهلاك ، وأصله الرفع ، ومنه: (النجوةُ) للمرتفع من المكان.
العظيمُ: الذي يصغر مقدارُ غيره بالإضافة إليه.
الجعلُ: حصول الشيء على ما لم يكن بقادر عليه.