معنى {وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ} [78] فيه وجهان:
الأول: {وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ} ذكراً جميلاً ، عن ابن عباس. ويكون {سَلَامٌ عَلَى نُوحٍ فِي الْعَالَمِينَ} [79] من قول الله على غير جهة الحكاية.
وقيل: الناسُ كلهم بعد نوح - عليه السلام - من ذُريتِهِ.
وقيل: العجمُ والعرب أولاد سام بن نوح ، والتركُ والصقالية والخزرُ أولاد يافث بن نوح ، والسودان أولاد حام بن نوح.
وقيل: {وَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ} [76] أي: من الغرق. عن السدي. وقيل: بل من الأذى والمكروه الذي كان ينزل به من قومه لأنه بذلك دعا ربه فأجابه. وقيل: الذين نجوا مع نوح - عليه السلام - سبعة.
مسألة: