فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 376309 من 466147

ما القرينُ ؟ وما معنى {لَمَدِينُونَ} [53] ؟ وما معنى {فِي سَوَاءِ الْجَحِيمِ} [55] ؟ وما معنى {إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ} [56] ؟ وما الإحضارُ ؟ وما معنى {أَفَمَا نَحْنُ بِمَيِّتِينَ (58) إِلَّا مَوْتَتَنَا الْأُولَى} [58 - 59] ؟ وما المثلُ ؟ ولم جاز {أَذَلِكَ خَيْرٌ نُزُلًا أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ} [62] ؟ وما معنى {إِنَّا جَعَلْنَاهَا فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ} [63] ؟ ولم شبه برءوس الشياطين ولم ترَ رءوس الشياطين قط ؟ وما المثل ؟ وما

الشوبُ ؟ وما الجحيم ؟ وما الإهراع ؟ وما معنى {ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى الْجَحِيمِ} [68] ؟ وما اللام في {وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ} [71] ؟ وما الضلالُ ؟ وما الكرب ؟ وما الجعْلُ ؟ وما معنى {وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ} [78] ؟.

الجواب:

القرينُ: الكائن مع غيره بإزائه ، والقرينُ والصاحب من النظائر. معنى {لَمَدِينُونَ} [53] ، من قولهم: كما تدين تجانُ ، أي: كما تجزِي تُجْزَى.

وقيل: كان القرين شريكاً من الناس. عن ابن عباس. وقيل: كان شيطاناً. عن مجاهد.

{فِي سَوَاءِ الْجَحِيمِ} [55] في وسط الجحيم ، وقيل للوسطِ (سواءٌ) لاستواء المسافة منه إلى الجوانب. وقيل لغير الإنسان (سواءٌ) لاستوائه في مكانه بأن صار بدلاً منه ، وقد كثر حتى صار بمعنى غيره.

معنى {إِنْ كِدْتَ} [56] التأكيد ، وهي المخففة من الثقيلة ، ودليلها مصاحبة لام الابتداء لها في {لَتُرْدِينِ} ، وهي التي في {إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ} [الطارق: 4] إلا أنها دخلت في هذا على فعلٍ.

{لَتُرْدِينِ} لتهلكني هلاك المتردي من شاهقِ ، ومنه: {يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّى} [الليل: 11] أي: تردَّى في النار.

الإحضار: الإتيان بالشيء ، أحضره غيره ، ومنه: إحضار المعنى للنفس بذكره. والمعنى: لكنت من المحضرين في النار كإحضاركَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت