فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 375690 من 466147

(بمناسبة قوله تعالى: أَنَّا خَلَقْناهُ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ قال ابن كثير:(روى الإمام أحمد في مسنده ... عن بشر بن جحاش قال: إن رسول الله صلّى الله عليه وسلم بصق يوما في كفه فوضع عليها إصبعه ثم قال رسول الله صلّى الله تعالى عليه وآله وسلم: «قال الله تعالى يا بني آدم أنى تعجزني وقد خلقتك من مثل هذه، حتى إذا سوّيتك وعدلتك مشيت بين برديك وللأرض منك وئيد، فجمعت ومنعت، حتى إذا بلغت التراقي قلت: أتصدق وأنى أوان الصدقة؟» ورواه ابن ماجه) .

3 - [كلام ابن كثير بمناسبة آية قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَها أَوَّلَ مَرَّةٍ]

(بمناسبة قوله تعالى: قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَها أَوَّلَ مَرَّةٍ قال ابن كثير:(روى الإمام أحمد بسنده أنه قال عقبة بن عمرو لحذيفة رضي الله عنهما: ألا تحدثنا ما سمعت من رسول الله صلّى الله عليه وسلم فقال: سمعته صلّى الله عليه وآله وسلم يقول: «إن رجلا حضره الموت فلما يئس من الحياة أوصى أهله إذا أنا مت فاجمعوا لي حطبا كثيرا جزلا، ثم

أوقدوا فيه نارا، حتى إذا أكلت لحمي، وخلصت إلى عظمي فامتحشت، فخذوها فدقّوها فذروها في اليم، ففعلوا فجمعه الله تعالى إليه ثم قال له: لم فعلت ذلك؟ قال من خشيتك، فغفر الله عزّ وجل له» فقال عقبة بن عمرو: وأنا سمعته صلّى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم يقول ذلك وكان نباشا. وقد أخرجاه في الصحيحين من حديث عبد الملك بن عمير بألفاظ كثيرة منها أنه أمر بنيه أن يحرقوه، ثم يسحقوه، ثم يذروا نصفه في البر، ونصفه في البحر في يوم رائح - أي كثير الهواء - ففعلوا ذلك، فأمر

الله تعالى البحر فجمع ما فيه، وأمر البر فجمع ما فيه، ثم قال له: كن فإذا هو رجل قائم، فقال له ما حملك على ما صنعت؟ قال: مخافتك وأنت أعلم؛ فما تلافاه أن غفر له).

4 - [اتجاه آخر في تفسير آية الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ ناراً وتعليق المؤلف]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت