فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 354968 من 466147

ثم تسمي السورة بعد ذلك بالإشارات السريعة إلى بعض العادات الباطلة أو الأمور التي ينبغي أن تصحح، منها الخرافات"مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ"، ومنها ما كان يخطئ فيه البعض ولا يزالون يصفون زوجاتهم بأمهاتهم تحريماً لهن"وَمَا جَعَلَ أَزْوَاجَكُمُ اللَّائِي تُظَاهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهَاتِكُمْ"وهذا كثيرٌ في الناس اليوم، يقول لها أنت حرامٌ عليَّ كأمي وأختي، هذا حرام وزور وبهتان وعلى الرجل أن يجتنب امرأته فقد حرمت عليه كأمه، ويحرم عليه استبقاؤها كذلك، فبالتالي ينبغي أن يطلقها ويفارقها لتتزوج غيره، إن كان يريد أن يستحلها من جديد فعليه أن يصوم شهرين متتابعين فمن لم يستطع فإطعام ستين مسكيناً، كل ذلك قبل أن يمسها مجرد لمس، هي حرامٌ عليه حتى يفعل هذه الكفارة [10] ، واليوم صارت الموضة بين الناس، صار الرقي، صار الإيتيكيت وصارت الحضارة أن يقول لها يا ماما يا ماما يا ماما، طول النهار والليل يا ماما وهي تقول له يا بابا، هذه الكلمة منه لها يا ماما هذه تشبه كلمة الظهار فلنحذرها، هو لا يقصد ظهاراً ولا يقصد تحريماً، إنما يقول إنه يقصد تكريماً لها، لا، لا تكرمها بوصفها بأمك، فإذا وصفتها بأمك فليست زوجة وبالتالي حرمتها من أعظم شيء تريده منك أن تكون لك زوجة، فأبطلت زوجيتها، احذر من هذه الكلمة، قل لها يا أم فلان يا زوجتي يا حبيبتي، بأي كلمةٍ أخرى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت