سورة الأحزاب بدأت في موضوعاتها بتوجيه الله تبارك وتعالى للنبي صلى الله عليه وسلم بأن يتمسك ويعتصم بأصول منهج الدعوة والنبوة، فكل داعية بل كل مسلم عليه أن يتمسك بهذه الأشياء حتى يرفع عن نفسه حرج الطريق وصعوبة الأمر، أمره الله بتقواه اتقي الله، وبمخالفة أعداء الله وطريقهم ونظامهم"وَلا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ"، ثم أمره باتباع وحي الله"اتَّبِعْ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ"، كما أن الله عز وجل أمره بالتوكل عليه، إذاً تقوى الله مع مخالفة الكافرين والتبرؤ من حالهم مع اتباع وحي الله مع التوكل على الله تصل إلى هدفك بإذن الله تبارك وتعالى، هذا نظامٌ ومنهجٌ لسلوك أي طريق، وخاصة طريق الدعوى، وخاصة طريق الإسلام ونشره.