فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 354964 من 466147

هذا الجو جوٌ مشحونٌ بالأحزان، ولذلك تجد ربك سبحانه وتعالى يهدهد على النبي صلى الله عليه وسلم، ويتكلم معه بما يواسيه ويؤازره في هذه الشدائد والأحزان، كأنه يعزيه ويسليه ويسري عنه، فيقول سبحانه وتعالى"النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ"يعني لا تبخلوا بأنفسكم على رسول الله عليه الصلاة والسلام، هو أولى بكم من آبائكم وأمهاتكم، قولوها قولاً وعملاً، قلباً وقالباً، نحن فداك يا رسول الله، أنفسنا فداك، هذا يُفرح النبي صلى الله عليه وسلم.

ثم في مسألة التبني وما كان فيها من حرج، يرفع الله الحرج عنه أمام الناس"مَا كَانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيمَا فَرَضَ اللَّهُ لَهُ سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ"، هذا شأن الله في الأنبياء السابقين أيضاً، فحينما يفرض الله على نبيه أن يتزوج بزينب بنت جحش زوجة متبناه زيد بن حارثة رضي الله عنهم، فلا أحد يلومه على ذلك، ولا أحد يحرِّج عليه ولا يأخذ عليه، فإنه مأمورٌ في ذلك من ربه"مَا كَانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيمَا فَرَضَ اللَّهُ لَهُ"،"مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ"، هذا يرفع الحرج عن رسول الله عليه الصلاة والسلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت