الْعَالَمِينَ: مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الياء؛ لأنه ملحق بجمع المذكر السالم.
{أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أَتَاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ (3) }
أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ:
أَمْ:
1 -منقطعة، أي: بل أيقولون، والاستفهام للتقريع والتوبيخ، والإضراب انتقال لا إبطال. أي: الخروج من حديث إلى حديث، وعند أبي السعود للإبطال، فقال: وأبطل حيث جيء بأم المنقطعة إنكارًا له، وتعجيبًا منه لغاية ظهور بطلانه واستحالة كونه مفترى .."."
2 -متصلة، أي: أيقولون إنه تنزيل من ربّ العالمين أم يقولون افتراه.
3 -بمعنى الواو، أي: ويقولون افتراه.
والوجه - عندنا - الأول وعليه الجمهور، فلم يذكر الوجهين: الثاني والثالث غير الهمذاني في الفريد.
يَقُولُونَ: مضارع مرفوع، والواو: في محل رفع فاعل.
افْتَرَاهُ: فعل ماض مبني على الفتح المقدّر، والهاء في محل نصب مفعول به، والفاعل تقديره"هو"، أي: محمد - صلى الله عليه وسلم -.
* وجملة"يَقُولُونَ"لا محل لها؛ استئنافيّة.
* وجملة:"افْتَرَاهُ"في محل نصب مقول القول.
بَلْ هُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أَتَاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ:
بَلْ: إضراب إبطالي. هُوَ: في محل رفع مبتدأ. الْحَقُّ: خبر مرفوع.
مِن رَبِّكَ: متعلّقان بمحذوف حال من"الْحَقُّ"، وهي حال مؤكدة نحو قوله تعالى:"وَهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا"سورة البقرة/ 91.
والكاف: في محل جر مضاف إليه.
* وجملة"هُوَ الْحَقُّ"لا محل لها؛ استئنافيّة.
لِتُنذِرَ: اللام: للتعليل، والمضارع منصوب بـ"أن"مضمرة، والفاعل تقديره"أنت".
قَوْمًا: مفعول به أول منصوب، والمفعول الثاني محذوف تقديره"العقاب"، والقوم هنا قريش والعرب، وقيل قريش خاصة، وقيل أهل الفترة ما بين عيسى ومحمد عليهما السلام.
-والمصدر المؤول من" [أن] تُنذِرَ"في محل جر باللام، وفي المتعلّق وجهان:
1 -محذوف حال من"الْحَقُّ"، وعلى هذا لا يوقف على"مِنْ رَبِّكَ".
2 -محذوف تقديره"أنزله"، وعلى هذا يوقف على"مِن رَبِّكَ".