فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 348629 من 466147

أخبرنا محمد بن عبدالله بن حمدون ، عن أحمد بن محمد بن الحسن ، عن محمد بن يحيى ، عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهري ، عن ابن المسيب ، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"كلّ مولود يولد على الفطرة فأبواه يهوّدانه أو ينصّرانه أو يمجّسانه كما تنتج البهيمة بهيمة هل تحسون فيها من جدعاء؟"قال: ثمّ يقول أبو هريرة: اقرأوا إن شئتم {فِطْرَتَ الله التي فَطَرَ الناس عَلَيْهَا} الآية.

وأخبرني عبدالله بن حامد قال: أخبرني أبو بكر محمد بن جعفر المطيري ، عن أحمد بن عبدالله بن يزيد المؤدّب عن عبد الرزاق ، وأخبرنا أبو سعيد التاجر قال: أخبرني أبو حامد الشرقي ، وحدّثنا محمد بن يحيى وعبد الرحمن بن بشر والسلمي ، قالوا: قال عبد الرزّاق عن معمر عن همام ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلّى الله عليه قال:"ما من مولود إلاّ يولد على هذه الفطرة ، فأبواه يهوّدانه أو ينصّرانه كما تنتجون البهيمة فهل تجدون فيها من جدعاء حتّى تكونوا أنتم تجدعونها؟ قالوا: يا رسول الله أفرأيت من يموت وهو صغير؟ قال: الله أعلم بما كانوا عاملين".

وقال الأسود بن سريع: غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أربع غزوات وأنّ قوماً تناولوا الذرّية بالقتل ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

"ما بال أقوام قتلوا المقاتلة ثمّ تناولوا الذرّية؟"، فقال رجل: يا رسول الله إنّما هم أولاد المشركين ، فقال صلى الله عليه وسلم:"إنّ خياركم أولاد المشركين ، والذي نفسي بيده ما من مولود إلاّ يولد على الفطرة فما يزال عليها حتّى يبيّن عنه لسانه فأبواه يهوّدانه وينصّرانه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت