فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 34053 من 466147

قال ابن عرفة: والقول بالوقف هو مذهب المعتزلة وهو المختار عند أهل السنة لكن ديلنا نحن يعارض الدّلائل السّمعية.

ودليل المعتزلة (شبهة) تعارض الدلائل العقلية.

(قال ابن عرفة) : وهذا إن كان مجرد الإنعام والامتنان بالأمر الدنيوي فالمخاطبون (بـ"لَكُمْ") غير داخلين فِي عموم ما فِي الأرض ، وإن أريد به الاعتبار (الدّيني) فهم داخلون قال تعالى: {وفي أَنفُسِكُمْ أَفَلاَ تُبْصِرُونَ} قوله تعالى: {مَّا فِي الأرض جَمِيعاً ...} .

قيل لابن عرفة: هذا معارض لقوله تعالى: {قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بالذي خَلَقَ الأرض فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَندَاداً ذَلِكَ رَبُّ العالمين وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِن فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَآ أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَآءً لِّلسَّآئِلِينَ}

قال ابن عرفة: خلق بعضها مجتمعا وبعضها (متفرقا) ووقع التنكير فِي هذه الآية (فما) خلق منها مجتمعا فهو أبلغ وأدل على كمال القدرة ، لأن من قدر على أحداث أشياء مجتمعة فِي حالة واحدة (هو قادر على أحداثها متفرقة شيئا بعد شيء من باب أحرى.

قلت: ووجه السؤال المتقدم أن ظاهر هذه الآية أن الأرض وما فيها خلقت مجتمعة فِي حالة واحدة ، (وظاهر هذا) أنها خلقت مفرقة وجميعا هنا ، فيقتضي الاجتماع فِي حالة واحدة ، فوقع النصّ على ما خلق منها (مجتمعا) ، (فقد قال أبو حيان:"جميعا"حال من الموصول ، وهو ما أتى مجتمعا) وترادف كلا فِي العموم ولا تفيد الاجتماع فِي الزمان بخلاف جميعا.

وعدها ابن مالك فِي ألفاظ التأكيد قال: ونبّه سيبويه على أنها بمنزلة كُلّ معنى واستعمالا واستشهد له أبو حيان بقول: امرأة ترقص ولدها.

فداك حي خولان جميعهم وهمذان وكذلك آل قحطان والأكرمون عدنان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت