وهو تحدي المستهتر الهازئ المستهين! وهو شبيه بتحدي المشركين للرسول الكريم ..
{قال: ربي أعلم بما تعملون} ..
ويعجل السياق بالنهاية دون تفصيل ولا تطويل.
{فكذبوه. فأخذهم عذاب يوم الظلة. إنه كان عذاب يوم عظيم} ..
قيل: أخذهم حر خانق شديد يكتم الأنفاس ويثقل الصدور. ثم تراءت لهم سحابة، فاستظلوا بها؛ فوجدوا لها برداً، ثم إذا هي الصاعقة المجلجلة المدوية تفزعهم وتدمرهم تدميراً.
وكان ذلك {يوم الظلة} فالظلة كانت سمة اليوم المعلوم!
ثم يجيء التعقيب المكرور:
{إِن في ذلك لآية. وما كان أكثرهم مؤمنين. وإن ربك لهو العزيز الرحيم} .
ويختم القصص في السورة ليجيء على إثره التعقيب الأخير. انتهى انتهى. {الظلال حـ 5 صـ 2615 - 2616}