بكسرها، و {تعثوا} معناه تفسدون يقال عثا إذا أفسد، و {الجبلة} القرون، والخليقة الماضية وقال الشاعر:
[الكامل]
والموت أعظم حادث ... مما يمر على الجبلَّه
وقرأ جمهور الناس"والجِبِلة"بكسر الجيم والباء، وقرأ ابن محيصن والحسن بخلاف"والجُبُلة"بضمها، و"الكسف"القطع واحدها كسفة كتمرة وتمر، و {يوم الظلمة} هو يوم عذابهم وصورته فيما روي أن الله امتحنهم بحر شديد، فلما كان في ذلك اليوم غشي بعض قطرهم سحاب فجاء بعضه إلى ظله فأحس فيه برداً وروحاً فتداعوا إليه، حتى تكاملوا فيه فاضطرمت عليهم تلك السحاب ناراً فأحرقتهم من عند آخرهم، وللناس في حديث {يوم الظلة} تطويلات لا تثبت، والحق أنه عذاب جعله الله ظلة عليهم، وذكر الطبري عن ابن عباس أنه قال من حدثك ما عذاب يوم الظلة فقد كذب، وباقي الآية بين. انتهى انتهى. {المحرر الوجيز حـ 4 صـ}