بل أنتم قوم عادون". وقد دمر الله هذه القرى، وللكافرين أمثالها ... !. ثم ختمت هذه القصص القديمة بشعيب وأصحاب الأيكة الذين قيل لهم:"أوفوا الكيل ولا تكونوا من المخسرين * وزنوا بالقسطاس المستقيم * ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تعثوا في الأرض مفسدين"."
ولكن قوم شعيب أكلوا الحقوق، واستحفوا المظالم فبادوا .. والأمة الإسلامية مكلفة بكل خيركلفت به الأمم الأولى. ورسالتها العامة لسائر الخلق تجعلها حاملة لمواريث الهداة السابقين، وإذا كانت بقايا أهل الكتاب قد نسيت - أو تناست - مالديها، فلنذكر نحن أن محمدا صاحب رسالة عامة خالدة، جمعت ماتناثر خلال القرون الأولى من عظات وعبر، واستبقته وحيا يتلى إلى آخر الدهر. انتهى انتهى. {نحو تفسير موضوعي صـ 285 - 290}