(آيَةً) : يجوز أن تكون مفعولا به"تَبْنُونَ"، وأن تكون مفعولا له، ومفعول"تَبْنُونَ"محذوف، أي: تبنون بكل ريع بنيانًا أو قصرًا، و (تَعْبَثُونَ) حال.
قوله: (مَصَانِعَ) : واحدها: مصنعة بفتح النون وضمها، والمصانع: الحصون، والحياض يجمع فيها الماء.
قوله: (وَإِذَا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ) :
"إذا": منصوب بـ"بَطَشْتُمْ"الثاثى.
قوله تعالى: (أَمَدَّكُمْ) ، هذه الجملة مفسرة لما قبلها.
قوله: (بِأَنْعَامٍ) : جمع نعم.
قوله: (فَرِهِينَ) قرئ: (فرهين) ، و (فَارِهِينَ) بمعنًى، يقال: فَرُهَ يَفْرُهُ -
بالضم - فهو فَارِهٌ.
قوله: (مِنَ الْقَالِينَ) متعلق بشيء دلت عليه الصلة، كأنه قال: قالِ لعملكم
من القالين.
قوله: (فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ) :
المخصوص محذوف، أي: مطرهم.
قوله: (لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ) :
خبر"كان"محذوف، أي: منذرا كائنًا من المنذرين.
قوله: (وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ) أي: الأعجميين، فحذف ياء
النسب؛ كما قالوا: الأشعرون في الأشعريين.
وواحده: أعجمي، ولا يجوز أن يكون جمع لما أعجم،؛ لأن مؤنثه"عجماء"، وما كان من الصفات على"أفعل"، وأنثاه"فعلاء"لا يجمع بالواو والنون، ولا مؤنثه بالألف والتاء، فلم يُقَلْ في أحمر: أحمرون، ولا في حمراء: حمراوات.
قوله: (مَا أَغْنَى عَنْهُمْ)
"مَا": نافية، ومفعول"أَغْنَى": محذوف.
قوله: (ذِكْرَى) : أي: الإنذار ذكرى، ويجوز أن يكون مفعولا له.
قوله: (يُلْقُونَ السَّمْعَ) : حال.
موله: (أَيَّ مُنْقَلَبٍ) : صفة لمصدر محذوف، أي: انقلابًا أيَّ منقلب، والعامل فيه"يَنقَلِبُونَ"، ولا يجوز أن يعمل فيه"يعلم"؛ لأن الاستفهام لا يعمل فيه ما قبله. انتهى انتهى. {إعراب القرآن العظيم للأنصاري صـ 420 - 423} .