فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 326742 من 466147

(آيَةً) : يجوز أن تكون مفعولا به"تَبْنُونَ"، وأن تكون مفعولا له، ومفعول"تَبْنُونَ"محذوف، أي: تبنون بكل ريع بنيانًا أو قصرًا، و (تَعْبَثُونَ) حال.

قوله: (مَصَانِعَ) : واحدها: مصنعة بفتح النون وضمها، والمصانع: الحصون، والحياض يجمع فيها الماء.

قوله: (وَإِذَا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ) :

"إذا": منصوب بـ"بَطَشْتُمْ"الثاثى.

قوله تعالى: (أَمَدَّكُمْ) ، هذه الجملة مفسرة لما قبلها.

قوله: (بِأَنْعَامٍ) : جمع نعم.

قوله: (فَرِهِينَ) قرئ: (فرهين) ، و (فَارِهِينَ) بمعنًى، يقال: فَرُهَ يَفْرُهُ -

بالضم - فهو فَارِهٌ.

قوله: (مِنَ الْقَالِينَ) متعلق بشيء دلت عليه الصلة، كأنه قال: قالِ لعملكم

من القالين.

قوله: (فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ) :

المخصوص محذوف، أي: مطرهم.

قوله: (لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ) :

خبر"كان"محذوف، أي: منذرا كائنًا من المنذرين.

قوله: (وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ) أي: الأعجميين، فحذف ياء

النسب؛ كما قالوا: الأشعرون في الأشعريين.

وواحده: أعجمي، ولا يجوز أن يكون جمع لما أعجم،؛ لأن مؤنثه"عجماء"، وما كان من الصفات على"أفعل"، وأنثاه"فعلاء"لا يجمع بالواو والنون، ولا مؤنثه بالألف والتاء، فلم يُقَلْ في أحمر: أحمرون، ولا في حمراء: حمراوات.

قوله: (مَا أَغْنَى عَنْهُمْ)

"مَا": نافية، ومفعول"أَغْنَى": محذوف.

قوله: (ذِكْرَى) : أي: الإنذار ذكرى، ويجوز أن يكون مفعولا له.

قوله: (يُلْقُونَ السَّمْعَ) : حال.

موله: (أَيَّ مُنْقَلَبٍ) : صفة لمصدر محذوف، أي: انقلابًا أيَّ منقلب، والعامل فيه"يَنقَلِبُونَ"، ولا يجوز أن يعمل فيه"يعلم"؛ لأن الاستفهام لا يعمل فيه ما قبله. انتهى انتهى. {إعراب القرآن العظيم للأنصاري صـ 420 - 423} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت