إنما جاء بـ"مَا"؛ لأنه سأله عن صفاته وأفعاله ، أي: ما صفته ، وما أفعاله ولو أراد التعيين لقال:"مَن"؛ ولذلك أجابه موسى بقوله: (رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ) .
وقيل: جهل حقيقة السؤال فجاء موسى بحقيقةِ الجواب.
قوله: (لِلْمَلَإِ حَوْلَهُ) : (حَوْلَهُ) : حال من الملأ ، أي: كائنين حوله.
قوله: (لا ضَيْرَ) خبر"لا"محذوف ، أي: علينا من عقابك.
قوله: (أَنْ كُنَّا) أي: لأن كنا.
قوله: (كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا) أي: أخرجناهم إخراجًا ، مثل ذلك الإخراج الذي
ذكرنا ، أو: الأمر كذلك.
قوله: (فَأَتْبَعُوهُمْ مُشْرِقِينَ) :
يقال: شرقت الشمس شروقا ؛ إذا طلعت ، وأشرقت إشراقا: إذا أضاءت.
قوله: (إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ) العامل في"إِذْ":"نَبَأَ".
قوله: (هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ) أي: يسمعون دعاءكم.
قوله: (كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ) أي: فِعلا مثل ذلك.
قوله: (إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ) أي: لكن رب العالمين .
قوله: (يَوْمَ لَا يَنْفَعُ) بدل من قوله: (يَوْمَ يُبْعَثُونَ) . ومفعول (يَنْفَعُ) : أحدا.
قوله: (إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ) : (مَن) في موضع نصب أو في موضع رفع.
قوله: (أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ) :
"ما": موصول مبتدأ وخبره"أين".
قوله: (إِذْ نُسَوِّيكُمْ)
"إذ": ظرف للاستقرار الذي تعلق به"في".
قوله: (فَنَكُونَ) معطوف على"كَرَّةً"؛ أنه في معنى نُكَرَّ.
قوله: (كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ) : اسم الجمع من الآدميين يُذكر ويُؤنث كرهط ونفر وقوم ؛ كما جاء في التنزيل (وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ) ، (كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ) ،
قوله: (وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ) : حال ، و"قد"مقدرة.
قوله: (وَمَا عِلْمِي) :
"ما": استفهام ، (عِلْمِي) : الخبر.
قوله: (أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً) :