فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 326732 من 466147

وقوله: {أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ} محل {يَهِيمُونَ} إما الرفع بخبر أَنّ والظرف من صلته، أو النصب على الحال من المنوي في الظرف، والظرف على هذا مستقر، وعلى الوجه الأولى ملغى.

وقوله: {إِلَّا الَّذِينَ} في موضع نصب على الاستثناء من القائلين، أي: إلا الذين آمنوا منهم بالله ورسوله. {كَثِيرًا} أي: ذكرًا كثيرًا.

وقوله: {وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ} المنقلب هنا مصدر بمعنى الانقلاب، وانتصاب قوله {أَيَّ} على المصدر، لأن ما أضيف إلى المصدر مما هو في المعنى صفة له، كان حكمه في الإعراب حكمه،

والعامل فيه {يَنْقَلِبُونَ} دون {وَسَيَعْلَمُ} ، لأن الاستفهام لا يعمل فيه ما قبله، فالفعل الذي قبله معلق عنه، والتعليق عند النحاة في هذا ونظائره مما له صدر الكلام لا يعمل فيه ما قبله لفظًا ويعمل فيه معنى، والتقدير: ينقلبون أيَّ انقلابٍ.

هذا آخر إعراب سورة الشعراء

والحمد لله وحده. انتهى انتهى {الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، للمنتجب الهمذاني. 5/} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت