فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 326647 من 466147

إذا مِتُّ كان الناسُ صِنْفَيْنِ شامتٌ ... وآخرُ مُثْنٍ بالذي كنتُ أصنعُ

أي: كان الأمر، وأنشد سيبويه لهشام أخي ذي الرمة:

هِيَ الشِّفَاء لدائي لَو ظفرتُ بهَا ... ولَيْسَ مِنْهَا شفاءُ الداءِ مَبْذُولُ

أي: ليس الأمر.

وعلماء بني إسرائيل يعني بهم: عبد الله بن سلام، هذا قول ابن عباس ومجاهد وقتادة.

قوله تعالى: (وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ(224)

الشعراء هاهنا: الذين تعاطوا معارضة القرآن. والغاوون: أتباعهم كانوا يتبعونهم ليسمعوا ما

يقولون ليشيعوه.

وقوله: (إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا) يعني به: حسان بن ثابت. وقيل يعني به: شعراء النبي عليه

السلام كلهم، وقيل يعني به: شعراء المسلمين.

وعلى القول الأول جمهور العلماء.

وارتفع قوله: (وَالشُّعَرَاءُ) بالابتداء، و (يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ) الخبر، ويجوز النصب على

إضمار فعل، كأنه في التقدير: و (يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ) الشعراء (يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ) ، ثم يحذف الأول لدلالة الثاني

عليه، ومثله قولك: زيدٌ ضربته. زيدًا ضربته، إلا أن الرفع أجود، ومن هنالك أجمع عليه القراء المشهورون.

وانتصب قوله: (أَيَّ مُنْقَلَبٍ) ؛ لأنَّه نعت مصدر محذوف تقديره: وسيعلم الذين ظلموا منقلبا أي منقلب ينقلبون.

والعامل في"أَيَّ"مُنْقَلَبٍ"، ولا يجوز أن يعمل فيها"سيعلم"، لأن الاستفهام لا يعمل فيه"

ما قبله، وإنما يعمل فيه ما بعده، والعلة في ذلك: أن الاستخبار قبل الخبر، ورتبة الاستخبار

التقديم. فلم يجز أن يعمل فيه الخبر، لأنَّ الخبر بعده، وذلك أنه موضوع على أنه جواب مستخبر. انتهى انتهى {النكت في القرآن الكريم. صـ 279 - 282} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت