شأنه ؛ فإن كان خيراً فهو عظيم الشأن في الخير وإن كان شراً فهو
عظيم الشأن في الشر.
الروح الأمين: جبريل .
وصف بأنه روح من ثلاثة أوجه:
أنه تحيا به الأرواح بما ينزل من البركات .
الثاني: أن جسمه رقيق روحاني ..
الثالث: أن الحياة أغلب عليه ؛ فكأنه روح كله.
الهاء في {وإنه} تعود على القرآن عن قتادة .
{نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ}
جبريل عن ابن عباس والحسن وقتادة.
قرأ ابن عامر ، وحمزة ، والكسائي ، وعاصم في رواية أبي بكر
{نَزَّلَ بِهِ الرُّوحَ الأمِينَ} .
مشددة الزاي منصوب {الروحَ الأمينَ} .
قرأ الباقون {نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ} رفعا.
الزبر: الكتب واحدها زبور
وفي علم [علماء] بني إسرائيل به دليل على صحة أمره - صلى الله عليه وسلم - ؛ لأن مجيئه على ما تقدمت البشارة بجميع أوصافه لا يكون إلا من
علام الغيوب
معنى {كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ}
أي: أمررناه في قلوبهم بإخطاره ببالهم لتقوم الحجة عليهم ، ولله لطف يوصل به معنى الدليل إلى القلب فمن فكر فيه أدرك الحق به ، ومن أعرض عنه كان كمن عرف الحق.
وترك العمل به في لزوم الحجة له.
وتأويله عندنا أنا خلقنا ذلك في قلوبهم
وقيل: من علماء بني إسرائيل عبد الله بن سلام. عن ابن عباس ، ومجاهد ، وقتادة.
معنى: {وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ}
قيل: على أعجم من البهائم ما آمنوا به.
ونقيض الأعجم الفصيح .
والأعجم الذي يمتنع لسانه من العربية ، والعجمي نقيض العربي ، وإذا قيل أعجمي ؛ فإنه منسوب إلى أنه من الأعجمين الذي لا يفصحون .
وقيل: {وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ}
الهاء ترج إلى الكفر عن الحسن وابن جريج وابن زيد.
وقيل: إن الهاء ترجع إلى القرآن ؛ لأنه لم يجر للكفر ذكر.
{وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ}
أي: ذكر القرآن على جهة البشارة به لا أن الله