فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 326422 من 466147

عز وجل أنزله على غير محمد.

وقيل: (لو نزلناه) على رجل أعجم اللسان ما آمنوا به ،

ولتكبروا عليه ؛ لأنه من غيرهم.

نزول العذاب نزول أسبابه نيران تتأجج لا يردهم عنها شيء

البغتة: لحاق الأمر العظيم الشأن من غير توقع بتقديم الأسباب ،

ومعناها معنى الفجأة .

الشعور: إدراك المعنى بما يلطف.

والإدراك ظهور الشيء للنفس.

الإيعاد: الاختبار بالعذاب على سيء الأعمال.

الإغناء: عن الشيء صرف المكروه عنه بما يكفي من غيره..

الإمتاع: إحضار النفس ما فيه اللذة بإدراك الحاسة

أمتعه بالرياحين ، والطيب ، وأمتعه بالمال والبنين ، والحديث

الطريف .

الإهلاك: إذهاب الشيء بحيث لا يقع عليه إحساس.

الذكرى: إظهار المعنى للنفس.

وتقديره ذاك ذكرى

أي: ما قصصناه من إنزال العذاب بالأمم الخالية .

{ذكرى} لعلكم تتعظون بها ثم بين أنه عدل فهو أشد في الزجر

وقيل {مَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يُمَتَّعُونَ}

من الآثام واكتسابهم من الإجرام

وموضع {ذِكْرَى}

يص لح فيه النصب بالإنذار ويصلح الرفع

بالاستئناف على ذلك {ذِكْرَى} .

معنى: ينبغي لك كذا أي يطلب منك فعله.

الاستطاعة: القوة.

وقيل: هي القوة التي تنطاع بها الجارحة للفعل ، وليس في القدرة

تضمين جارحة ، ولذلك جازت في صفة الله دون الاستطاعة ، ولا غيره

عندنا بذلك وإنما لم يصفه بأنه مستطيع ؛ لأنه لم يرد به توقيف منه.

العزل: تنحية الشيء عن الموضع إلى خلافه ، وهو إزالته عن

أمر إلى نقيضه.

فإن قال: ولم {وما يستطيعون} ؟

قيل: لحراسة المعجزة عن أن يموه بها المبطل ، وذلك أن الله أراد أن يدل بها على صدق الصادق ؛ فأخلصها بمثل هذه الحراسة حتى تصح الدلالة بها

خص في الذكر إنذار عشيرته الأقربين حتى يبدأ بهم ، ثم الذين

يلونهم ؛ كما قال تعالى: {قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت