عز وجل أنزله على غير محمد.
وقيل: (لو نزلناه) على رجل أعجم اللسان ما آمنوا به ،
ولتكبروا عليه ؛ لأنه من غيرهم.
نزول العذاب نزول أسبابه نيران تتأجج لا يردهم عنها شيء
البغتة: لحاق الأمر العظيم الشأن من غير توقع بتقديم الأسباب ،
ومعناها معنى الفجأة .
الشعور: إدراك المعنى بما يلطف.
والإدراك ظهور الشيء للنفس.
الإيعاد: الاختبار بالعذاب على سيء الأعمال.
الإغناء: عن الشيء صرف المكروه عنه بما يكفي من غيره..
الإمتاع: إحضار النفس ما فيه اللذة بإدراك الحاسة
أمتعه بالرياحين ، والطيب ، وأمتعه بالمال والبنين ، والحديث
الطريف .
الإهلاك: إذهاب الشيء بحيث لا يقع عليه إحساس.
الذكرى: إظهار المعنى للنفس.
وتقديره ذاك ذكرى
أي: ما قصصناه من إنزال العذاب بالأمم الخالية .
{ذكرى} لعلكم تتعظون بها ثم بين أنه عدل فهو أشد في الزجر
وقيل {مَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يُمَتَّعُونَ}
من الآثام واكتسابهم من الإجرام
وموضع {ذِكْرَى}
يص لح فيه النصب بالإنذار ويصلح الرفع
بالاستئناف على ذلك {ذِكْرَى} .
معنى: ينبغي لك كذا أي يطلب منك فعله.
الاستطاعة: القوة.
وقيل: هي القوة التي تنطاع بها الجارحة للفعل ، وليس في القدرة
تضمين جارحة ، ولذلك جازت في صفة الله دون الاستطاعة ، ولا غيره
عندنا بذلك وإنما لم يصفه بأنه مستطيع ؛ لأنه لم يرد به توقيف منه.
العزل: تنحية الشيء عن الموضع إلى خلافه ، وهو إزالته عن
أمر إلى نقيضه.
فإن قال: ولم {وما يستطيعون} ؟
قيل: لحراسة المعجزة عن أن يموه بها المبطل ، وذلك أن الله أراد أن يدل بها على صدق الصادق ؛ فأخلصها بمثل هذه الحراسة حتى تصح الدلالة بها
خص في الذكر إنذار عشيرته الأقربين حتى يبدأ بهم ، ثم الذين
يلونهم ؛ كما قال تعالى: {قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً} .