فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 326423 من 466147

لأن هذا هو الذي يقتضيه حسن الترتيب منه ، ويجوز أن يكون

أنذرهم بالإيضاح عن قبح ما هم عليه ، وعظيم ما يؤدي إليه من غير

تليين بالقول يقتضي تسهيل الأمر بما تدعوا إليه مقاربة العشيرة .

وقيل: عن استراق السمع من السماء.

وقيل: سمع القرآن عن قتادة.

وقيل {فَإِنْ عَصَوْكَ فَقُلْ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ}

أي عرفهم أنك لا تغني عنهم من الله شيئاً إن عصوه

وقيل: إنما خص عشيرته الأقربين ؛ لأنه يمكنه أن يجمعهم ، ثم ينذرهم.

{وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ}

أي لن لهم.

العصيان: مخالفة الأمر.

البراءة: المباعدة من المضرة عليه.

العمل: وجود الشيء بقادر عليه.

التوكل: تفويض الأمر إلى مدبره.

لا يجوز أن يكون يراك هاهنا بمعنى: يعلمك ؛ لأن رأيت الذي

بمعنى العلم يقتضي مفعولين ، فدل على أنه من رؤية البصر لا من

رؤية القلب مع أن الأظهر فيه إذا أطلق أن يكون من رؤية العين فإذا

وصف به الله تعالى فهو بمعنى المدرك.

قيل: فإن عصاك الأقربون فقل: {إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ}

من عبادة الأصنام ، ومعصية بارئ الأنام.

وقيل {وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ}

أي تصرفك في المصلين بالركوع .

والسجود ، والقيام ، والقعود عن ابن عباس ، وقتادة .

وقيل {إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} السميع لما تتلوا في صلاتك .

العليم بما تضمر فيها

وقيل {وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ}

ليكفيك كيد أعدائك الذين عصوك

فيما أمرتهم به.

الفرق بين الإنباء والإخبار: أن الإنباء الإخبار بِما فيه عظيم

الشأن ، ومنه لهذا الأمر نبأ ، ومنه أخذت صفة النبي ؛ لقطع شأن ما يأتي به من الوحي عن الله.

الأفاك: الكثير الإفك .

والإفك: الكذب.

الأثيم: مرتكب الإثم

صار الأغلب على الشعراء الغي باتباع الهوى ؛ لأن الذي يثير

الشعر في الأكثر العشق ، ولهذا يصدر بالتشبيب ؛ مع أن الشاعر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت