يمدح للصلة، ويهجوا على حمية الجاهلية؛ فيدعوه ذلك إلى الكذب،
ووصف الإنسان بما لا يكون فيه من الفضائل، أو الرذائل؛ حتى قال
في وصفهم إنه كالهائم على وجهه في كل واد يعرض له، وليس ذلك من صفة
من غلبته السكينة والوقار، ومن هو موصوف بالحلم والعقل.
الأفاك: الكذاب عن مجاهد
وقال: (يلقون السمع)
بما يسمعون باستراق السمع إلى كل أفاك.
عن مجاهد.
وقيل {فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ}
في كل لغو يخوضون يمدحون، ويذمون يعنون الأباطيل. عن ابن عباس.
وقيل: يصغون إلى ما يلقيه الشيطان إليهم على وجه جهة الوسوسة بما يدعوهم إليهم من الكفر والضلال.
قال الحسن: هم الذين يسترقون السمع ينزلون على الكهنة.
وقال: إنما يأخذون أخباراً عن الوحي.
{يُلْقُونَ السَّمْعَ}
أي سمع الوحي. انتهى انتهى. {تفسير ابن فورك حـ 1 صـ 214 - 275} .