فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 326420 من 466147

الوفاء: إعطاء الواجب على المقدار من غير نقصان ، وذلك

في الكيل ، والوزن ، والذرع ، والعدد .

أوفى يوفي إيفاء ووفاء ..

المخسر: المعرض للخسران في رأس المال بالنقصان.

الوزن: وضع الشيء بإزاء المعيار ما به تظهر منزلته في ثقل

المقدار ، وذلك أنه لا يخلوا من أن يكون أثقل ، أو أخف ، أو يكون

مساوياً.

القسطاس: العدل في التقويم على المقدار.

ونظيره في الزنة قرطاط ، وجمعه قراطيط

الجبلة: الخلقة التي خل ق عليها الشيء ، ويقولون جِبِل ،

ويسقطون الهاء فيخففون ..

[ومنه {وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلًّا كَثِيرًا} .

القسطاس [هو القبان] عن الحسن.

وقيل القسطاس: الميزان.

من المسحرين [أي] : من المسحورين عن الحسن.

وقيل: ذو السحر أي ذو الجوف الذي يجري فيه الطعام والشراب.

الفرق بين البشر والإنسان: أن الإنسان من الإنس فوزنه فعليان

على إنسِيَان إلا أنه حذف منه الياء ولما صغر رد إلى الأصل فقيل: أنسيان..

والبشر من البشرة الظاهرة وحدهما واحد.

الكذب: كان كذباً ؛ لأن مخبره على خلاف خبره.

{ربي أعلم بما تعملون}

أي: أنه كان في معلومه إن بقاكم ، وتبتم لم يقتطعكم بالعذاب كما أخبر به.

وكسفا: قطعاً عن ابن عباس

الظلة: سحابة رفعت لهم فلما خرجوا إليها ؛ طلباً لبردها من شدة

حر أَظلهم ؛ أمطرت عليهم ناراً فأحرقتهم.

وهؤلاء أصحاب الأيكة وهم أهل مدين عن قتادة .

قال: أرسل شعيب إلى أمتين

كرر: {وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ} مرات كثيرة ؛ للبيان عن أنه في

جميع العقاب الذي أنزله بمن تقدم من أهل الضلال ؛ إنما كان على

أنه العزيز في انتقامه ممن أصر على الكفر به .

الرحيم: في إسباغ نعمه على من آمن به يمكن هذا المعنى في

النفوس بأتم ما يمكن مثله.

وجه التشريف بأنه تنزيل من رب العالمين ؛ فإنما هو لتعظيم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت