الوفاء: إعطاء الواجب على المقدار من غير نقصان ، وذلك
في الكيل ، والوزن ، والذرع ، والعدد .
أوفى يوفي إيفاء ووفاء ..
المخسر: المعرض للخسران في رأس المال بالنقصان.
الوزن: وضع الشيء بإزاء المعيار ما به تظهر منزلته في ثقل
المقدار ، وذلك أنه لا يخلوا من أن يكون أثقل ، أو أخف ، أو يكون
مساوياً.
القسطاس: العدل في التقويم على المقدار.
ونظيره في الزنة قرطاط ، وجمعه قراطيط
الجبلة: الخلقة التي خل ق عليها الشيء ، ويقولون جِبِل ،
ويسقطون الهاء فيخففون ..
[ومنه {وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلًّا كَثِيرًا} .
القسطاس [هو القبان] عن الحسن.
وقيل القسطاس: الميزان.
من المسحرين [أي] : من المسحورين عن الحسن.
وقيل: ذو السحر أي ذو الجوف الذي يجري فيه الطعام والشراب.
الفرق بين البشر والإنسان: أن الإنسان من الإنس فوزنه فعليان
على إنسِيَان إلا أنه حذف منه الياء ولما صغر رد إلى الأصل فقيل: أنسيان..
والبشر من البشرة الظاهرة وحدهما واحد.
الكذب: كان كذباً ؛ لأن مخبره على خلاف خبره.
{ربي أعلم بما تعملون}
أي: أنه كان في معلومه إن بقاكم ، وتبتم لم يقتطعكم بالعذاب كما أخبر به.
وكسفا: قطعاً عن ابن عباس
الظلة: سحابة رفعت لهم فلما خرجوا إليها ؛ طلباً لبردها من شدة
حر أَظلهم ؛ أمطرت عليهم ناراً فأحرقتهم.
وهؤلاء أصحاب الأيكة وهم أهل مدين عن قتادة .
قال: أرسل شعيب إلى أمتين
كرر: {وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ} مرات كثيرة ؛ للبيان عن أنه في
جميع العقاب الذي أنزله بمن تقدم من أهل الضلال ؛ إنما كان على
أنه العزيز في انتقامه ممن أصر على الكفر به .
الرحيم: في إسباغ نعمه على من آمن به يمكن هذا المعنى في
النفوس بأتم ما يمكن مثله.
وجه التشريف بأنه تنزيل من رب العالمين ؛ فإنما هو لتعظيم