فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 326419 من 466147

العادي: الخارج عن الحق ببعد عنه.

{رَبِّ نَجِّنِي وَأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ}

أي من عاقبة ما يعملون فنجاه ، وأهله من

العذاب الواقع بهم ، ويجوز أن يكون دعا بالنجاة من نفس عملهم ،

وتكون النجاة من العذاب الذي نزل بهم تبعاً له.

القالي: المبغض.

وقيل: أهله أمته المؤمنون به.

وقيل بناته.

الغابر: الباقي في قلة ؛ كالتراب الذي يذهب بالكنس ، ويبقى

غباره ، وغُبَّرُ الحيض بقيته ..

التدمير: الإهلاك بأهول الأمور.

الأجر: أي أخذ الشيء

الامطار: الإتيان بالقطر العام من السماء ، ثم يشبه به إمطار الحجارة .

والإهلاك بالإمطار من عقاب إتيان الذكران من العالمين

وقيل: العجوز امرأة لوط ، وكانت تدل أهل الفساد على الأضياف .

وقيل {فِي الْغَابِرِينَ}

الباقين فيمن هلك من قوم لوط .

وقيل: بل هلكت فيما بعد مع من خرج من القرية بما أمطر عليهم

من الحجارة ، وقيل: أهلكوا بالخسف ، وقيل: بالائتفاك ، ثم أمطر

على من كان غائباً منهم عن القرية حجارة من السماء.

الصاحب: الكائن مع الشيء في غالب أمره

فإذا قيل صحبك الله فالمعنى أنه كان معك بنصرته ..

الأيكة: الغيضة ذات الشجر الملتف والجمع أيك.

وأصحاب الأيكة هم أهل مدين عن ابن عباس.

ولم يقل في شعيب إنه أخوهم ؛ لأنه لم يكن منهم في النسب ، وما

نبي من الأنبياء الذين ذكروا قبله إلا كانوا إخوة قومهم في النسب إلا

موسى ؛ فإنه لم يكن من القبط وإنما صارت الشبهة أغلب من الحجة حتى كذب أكثر الأمم بالشبهة ؛ لأجل المشقة في النظر حتى تظهر الحجة ، وليس كذلك الشبهة ؛ لأنها ليس فيها كبير كلفة إذ كانت تسبق إلى النفس بغالب

أحوال الناس ؛ لأن المعرفة بالله معرفة بما لا يشاهد ، ولا يتصور ،

ولا له مثل ، وإنما يجب العلم به بإنعام النظر في الدليل عليه

قرأ ابن كثير ، ونافع ، وابن عامر {لَيْكَةَ} على اسم المدينة لا ينصرف.

وقرأ الباقون {الأَيْكَةِ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت