العادي: الخارج عن الحق ببعد عنه.
{رَبِّ نَجِّنِي وَأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ}
أي من عاقبة ما يعملون فنجاه ، وأهله من
العذاب الواقع بهم ، ويجوز أن يكون دعا بالنجاة من نفس عملهم ،
وتكون النجاة من العذاب الذي نزل بهم تبعاً له.
القالي: المبغض.
وقيل: أهله أمته المؤمنون به.
وقيل بناته.
الغابر: الباقي في قلة ؛ كالتراب الذي يذهب بالكنس ، ويبقى
غباره ، وغُبَّرُ الحيض بقيته ..
التدمير: الإهلاك بأهول الأمور.
الأجر: أي أخذ الشيء
الامطار: الإتيان بالقطر العام من السماء ، ثم يشبه به إمطار الحجارة .
والإهلاك بالإمطار من عقاب إتيان الذكران من العالمين
وقيل: العجوز امرأة لوط ، وكانت تدل أهل الفساد على الأضياف .
وقيل {فِي الْغَابِرِينَ}
الباقين فيمن هلك من قوم لوط .
وقيل: بل هلكت فيما بعد مع من خرج من القرية بما أمطر عليهم
من الحجارة ، وقيل: أهلكوا بالخسف ، وقيل: بالائتفاك ، ثم أمطر
على من كان غائباً منهم عن القرية حجارة من السماء.
الصاحب: الكائن مع الشيء في غالب أمره
فإذا قيل صحبك الله فالمعنى أنه كان معك بنصرته ..
الأيكة: الغيضة ذات الشجر الملتف والجمع أيك.
وأصحاب الأيكة هم أهل مدين عن ابن عباس.
ولم يقل في شعيب إنه أخوهم ؛ لأنه لم يكن منهم في النسب ، وما
نبي من الأنبياء الذين ذكروا قبله إلا كانوا إخوة قومهم في النسب إلا
موسى ؛ فإنه لم يكن من القبط وإنما صارت الشبهة أغلب من الحجة حتى كذب أكثر الأمم بالشبهة ؛ لأجل المشقة في النظر حتى تظهر الحجة ، وليس كذلك الشبهة ؛ لأنها ليس فيها كبير كلفة إذ كانت تسبق إلى النفس بغالب
أحوال الناس ؛ لأن المعرفة بالله معرفة بما لا يشاهد ، ولا يتصور ،
ولا له مثل ، وإنما يجب العلم به بإنعام النظر في الدليل عليه
قرأ ابن كثير ، ونافع ، وابن عامر {لَيْكَةَ} على اسم المدينة لا ينصرف.
وقرأ الباقون {الأَيْكَةِ} .