فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 326410 من 466147

ليس بتكرير ، وإنما ذكر آية في قصة نوح ، وما كان من شأنه مع قومه بعد ذكر آية [مما كان في قصة إبراهيم] فلما كان في قصة موسى ، وفرعون مما تقدم النبأ به بين أنه إنما ذكر ؛ لما فيه من الآية [الباهرة]

وقوله بعد ذلك {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ}

ليس بتكرير ، وإنما المعنى: العزيز في الانتقام من فرعون وقومه ، الرحيم في نجاته موسى ومن معه ؛ من بني إسرائيل ، ثم ذكر هنا بمعنى العزيز في إهلاكه قوم نوح بالغرق الذي طبق الأرض .

الرحيم في نجاته نوحاً ، ومن معه في الفلك.

تركوا الإيمان مع حسنه إلى الكفر مع قبحه ؛ للشبهة المزينة له

له من ثقل استقصاء الحجج ، ولولا ذلك لكان تزيين الدليل للحق أوكد.

من تزيين الشبهة للباطل.

الفرق بين صفة عزيز وقدير ؛ أن العزيز القدير الذي تتعذر

ممانعته ؛ لعظم مقدوره ، وصفة عزيز ، وإن رجع إلى معنى قادر.

فمن هذا الوجه ترجع العزيز بالألف واللام على الإطلاق لا يليق إلا بالله ؛ لأنها تنبئ عن معنى قادر لا يتهيأ لأحد أن يمنع عن الشيء الذي يقدر عليه وهو يقدر أن يمنع كل قادر سواه وذلك أنها صفة مبالغة في التعظيم جرت

على الإطلاق ، والتعريف ، والمبالغة فيها من ثلاثة أوجه: زنة فعيل في

الصفات ، والإطلاق يقتضي الجريان في وجوه المقدور ، والتعريف

يقتضي أنه لا يشاركه غيره في الصفة .

قال الحسن: هو أخوهم في النسب دون الدين

يجب على الداعي أن يمتنع من أخذ الأجر على الدعاء إلى الله ؛

لئلا يكون في ذلك تنفير عن الحق الذي يدعو إليه ، ولكن يجوز أن

يقبل الهدية ممن لا يكون في قبولها منه صفة.

البناء: وضع ساق على ساق إلى حيث انتهى .

ومن ذلك أخذ بناء الفرع على الأصل في القياس ؛ لأنه مركب عليه على طريقه إذا صح الأول صح الثاني ، والأول موضوع ،

والثاني مبني ، وهو قابل له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت