إلى الهلاك هتكوا أنفسهم ، وإن قالوا بلى نتقيه: لزمهم أن يتركوا عبادة
غير ربهم.
الأمين: نقيض الخائن ، وهو المختص بأن من شأنه أن يؤدي.
الأمانة
كرر {فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ}
لاختلاف المعنى فيه ؛ إذ) تقديره: (فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ)
لأني أسألكم أجراً عليه فتخافوا تلف أموالكم به.
الطاعة: موافقة الأمر.
الإتباع: طلب اللحاق بالأول
الرذل: الوضيع المحقر من القبيح) .
وذلك أنه قد يحقر ما ليس بقبيح في الفعل ؛ كنحو سيلان اللعاب ، وسلس الضراط .
الرذيلة: نقيض الفضيلة ، وجمعها رذائل
لم يَقْبَل قول الجماعة فيهم ؛ لأنهم كفار يعادونهم فلا تقبل شهادتهم
، ويجوز أن يكونوا لما آمنوا تابوا من قبيح ما عملوا ؛ إذ الإيمان
يجب الخطايا ويوجب الإقلاع عنها.
الطرد: إبعاد الشيء على جهة التنفير..
{واتبعك الأرذلون}
نسبوهم إلى الصناعات الدنية من نحو: الحياكة .
والحجامة ، وأنهم مع ذلك أهل نفاق ورياء.
الانتهاء: بلوغ الحد من غير مجاوزة إلى ما وقع عنه النهي
الرجم: الرمي بالحجارة ، ولا يقال للرمي عن القوس رجم .
وقيل: المرجوم المشتوم ؛ كأنه رمي بما يذم به
معنى: {إن قومي كذبون}
والله عالم بمعنى الخبر معناه العلة ؛
كأنه قال {إن قومي كذبون} ؛ لأنهم كذبون إلا أنه على صيغة الخبر لا
على صيغة العلة ، وإذا كان على معنى العلة حسن أن يأتي بما يعلمه.
المتكلم ، والمخاطب.
معنى {فافتح بيني وبينهم فتحا}
أحكم بيننا بالفصل الذي فيه نجاتنا ، وهلاك عدونا.
المشحون: المملوء بما يسد الخلل.
الفلك: السفن تكون للواحد ، والجمع.
{إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (121) وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (122) }