الريع: الارتفاع من الأرض ، والجمع أرياع وريعة ..
وقال قتادة: بكل طريق .
وفيه لغتان: فتح الراء وكسرها..
وآية: علامة .
تعبثون: تلعبون عن ابن عباس.
المصانع: حصون مشيدة عن جهة الماء.
وقيل مآخذ الماء عن قتادة
الجبار: العالي على غيره بعظيم سلطانه ، وهو في صفة الله
مدح ، وفي صفة غيره ذم.
فإذا قيل للعبد جبار ، فإنه بمعنى أنه يتكلف الجبرية .
وقيل البطش العسف قتلا بالسيف وضربا بالسوط عن ابن عباس.
وقيل: كانوا يبنون المكان المرتفع بالبناء العالي ؛ ليدلوا بذلك
على أنفسهم ، وزيادة قدرهم ، وكانوا جاوزوا في اتخاذ المصانع إلى الإسراف فنهوا عن ذلك.
وقيل المصانع: المباني.
قوله {فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ} ليس بتكرير ؛ لأنه منعقد بغير ما انعقد
الأول ؛ إذ الأول بمعنى {فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ}
في ترك تكذيب الرسل .
وأطيعون فيما أدعوكم إليه من إخلاص عبادته
وقيل: {فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ}
في ترك معاصيه في بطش الجبارين ، وعمل اللاهين العابثين ، وأطيعون فيما أدعوكم إليه من هذه الأمور.
الإمداد: اتباع الثاني ما قبله شيئاً بعد شيء على انتظام
وهؤلاء أُمدُّوا بالبنين ، والأنعام ، والعيون ، والجنان ؛ فأتاهم
رزقهم على إدرار واتساع .
والأنعام: الماشية
العيون: ينابيع الماء تجري من باطن الأرض ، ثم تجري على ظاهرها
العظيم: المحتقِر بتصغير مقدار غيره عنه في شخصه ، أو.
شأنه.
الوعظ: حث بما فيه تليين القلب ؛ للانقياد إلى الحق .
والوعظ زجر عما لا يجوز فعله بالخير.
السواء: كون كل أحد الشيئين مساوياً للآخر في الصحة ؛ أو
الفساد.
الاختلاق: افتعال الكذب على التقدير الذي يوهم الحق