فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 326412 من 466147

وقيل {أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ} لأنه أتم في الفائدة مع التقابل في المعنى ، والتشاكل في رؤوس الآي ؛ الذي هو الأولى ؛ مع الأصل أنه لا ينوب عنهم معنى كما ينوب في القسمة

قرأ {خَلْقُ} بفتح الخاء وتسكين اللام ابن كثير ، وأبو عمرو ، والكسائي.

وقرأ الباقون بضم الخاء ، واللام {خُلُقُ} .

فالأول: بمعنى اختلاق الأولين عن ابن مسعود.

والثاني: عادة الأولين ؛ في أنهم كان يحيون ، ويموتون.

قال بعضهم: المعنى في {خُلُقُ الْأَوَّلِينَ} خلق أجسامهم.

التكذيب: الرد للخبر ؛ بأنه كذب .

فتكذيب النبي كفر ؛ لأنه جحد لنعمة الله في إرساله المرسل.

الأخ: الراجع معهم إلى أب واحد قريب من الأب الأدنى

الأجر: الجزاء على العمل بالخير آجرك الله أجراً أي جزاك

خيراً.

الأمين: المستودع الذي تؤمن منه الخيانة

فالرسول أمين ، لأنه استودع الرسالة على أمن منه في الخيانة

الخيانة ؛ لأنه يؤديها كما حملها من غير تغيير لها عن وجهها .

مسألة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت