وقيل {أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ} لأنه أتم في الفائدة مع التقابل في المعنى ، والتشاكل في رؤوس الآي ؛ الذي هو الأولى ؛ مع الأصل أنه لا ينوب عنهم معنى كما ينوب في القسمة
قرأ {خَلْقُ} بفتح الخاء وتسكين اللام ابن كثير ، وأبو عمرو ، والكسائي.
وقرأ الباقون بضم الخاء ، واللام {خُلُقُ} .
فالأول: بمعنى اختلاق الأولين عن ابن مسعود.
والثاني: عادة الأولين ؛ في أنهم كان يحيون ، ويموتون.
قال بعضهم: المعنى في {خُلُقُ الْأَوَّلِينَ} خلق أجسامهم.
التكذيب: الرد للخبر ؛ بأنه كذب .
فتكذيب النبي كفر ؛ لأنه جحد لنعمة الله في إرساله المرسل.
الأخ: الراجع معهم إلى أب واحد قريب من الأب الأدنى
الأجر: الجزاء على العمل بالخير آجرك الله أجراً أي جزاك
خيراً.
الأمين: المستودع الذي تؤمن منه الخيانة
فالرسول أمين ، لأنه استودع الرسالة على أمن منه في الخيانة
الخيانة ؛ لأنه يؤديها كما حملها من غير تغيير لها عن وجهها .
مسألة: